map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

النشالون داء جديد يغزو دمشق والمخيمات الفلسطينية في سورية

تاريخ النشر : 18-09-2021
النشالون داء جديد يغزو دمشق والمخيمات الفلسطينية في سورية

مجموعة العمل – دمشق

يشكو سكان مدينة دمشق والمخيمات الفلسطينية من "الفلتان الأمني" وانعدام الأمان، حتى صار المارة في الشوارع يخشون تعرضهم للسلب في أي لحظة، وبات جميع الأشخاص خاصة منهم النساء يولون اهتماماً كبيراً لتأمين أنفسهم وما يحملونه من محافظ ونقود وهواتف نقالة من السرقة والنشل التي باتت منتشرة وبكثرة في الآونة الأخيرة.

ولم يكد أهالي بعض المخيمات الفلسطينية ينسون حوادث السطو على منازلهم وسرقتها، حتى جاء النشالون ينكدون عيشهم ويفرغون جيوبهم، حيث يستغل هؤلاء النشالون الأماكن المزدحمة والساحات العامة وأسواق المدينة القديمة، وأماكن انتظار الحافلات، ليقوموا بنشل وسرقة المدنيين ما استطاعوا مثل الجوالات والجزادين وأخذ الاموال منها ثم رمي الأوراق الشخصية.

بدورها قالت "زهرة" – اسم مستعار لاجئة فلسطينية من سكان مخيم الحسينية بريف دمشق في حديثها لـ "مجموعة العمل"، إنها وأثناء ركوبها (السرفيس) قامت امرأة بدفعها من الخلف بحجة محاولة الركوب وبعدها اختفت المرأة واختفى معها جزدانها وبداخله مصروف الشهر وأوراقها الشخصية، مضيفة أنها وجدت هويتها الشخصية بعد عدة أيام عند المختار بعد أن قاموا برميها في الطريق.

ورأى عمر ابن مخيم اليرموك والقاطن في قدسيا أن المرور بالساحات المزدحمة أو انتظار حافلات النقل العامة، أصبح يتطلب اتخاذ اجراءات احتياطية إضافية، مشيراً إلى أنه تعرض للنشل في أحد باصات النقل الداخلي في دمشق، وتقدم بالشكوى دون جدوى، لافتاً إلى أنه نادراً ما تلقي الأجهزة الأمنية القبض على النشالين.

تصدرت سوريا قائمة الدول العربية في معدل الجريمة، وحلت تاسعة عالمياً، عام 2021، في حين احتلت العاصمة دمشق المرتبة الثانية بارتفاع معدل السرقة والجريمة بين العواصم الآسيوية، بعد كابول عاصمة أفغانستان، وذلك بحسب تقرير صادر عن موقع "Numbeo Crime Index" المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم.

ويتعرض كل يوم عدد كبير من الأشخاص في دمشق والمخيمات الفلسطينية لمحاولات سرقة إما "بخفة اليد" في المناطق المزدحمة وضمن باصات النقل الداخلي، أو من خلال المواجهة المباشرة والتهديد بالسلاح أو رش مواد كيميائية مخدرة.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16070

مجموعة العمل – دمشق

يشكو سكان مدينة دمشق والمخيمات الفلسطينية من "الفلتان الأمني" وانعدام الأمان، حتى صار المارة في الشوارع يخشون تعرضهم للسلب في أي لحظة، وبات جميع الأشخاص خاصة منهم النساء يولون اهتماماً كبيراً لتأمين أنفسهم وما يحملونه من محافظ ونقود وهواتف نقالة من السرقة والنشل التي باتت منتشرة وبكثرة في الآونة الأخيرة.

ولم يكد أهالي بعض المخيمات الفلسطينية ينسون حوادث السطو على منازلهم وسرقتها، حتى جاء النشالون ينكدون عيشهم ويفرغون جيوبهم، حيث يستغل هؤلاء النشالون الأماكن المزدحمة والساحات العامة وأسواق المدينة القديمة، وأماكن انتظار الحافلات، ليقوموا بنشل وسرقة المدنيين ما استطاعوا مثل الجوالات والجزادين وأخذ الاموال منها ثم رمي الأوراق الشخصية.

بدورها قالت "زهرة" – اسم مستعار لاجئة فلسطينية من سكان مخيم الحسينية بريف دمشق في حديثها لـ "مجموعة العمل"، إنها وأثناء ركوبها (السرفيس) قامت امرأة بدفعها من الخلف بحجة محاولة الركوب وبعدها اختفت المرأة واختفى معها جزدانها وبداخله مصروف الشهر وأوراقها الشخصية، مضيفة أنها وجدت هويتها الشخصية بعد عدة أيام عند المختار بعد أن قاموا برميها في الطريق.

ورأى عمر ابن مخيم اليرموك والقاطن في قدسيا أن المرور بالساحات المزدحمة أو انتظار حافلات النقل العامة، أصبح يتطلب اتخاذ اجراءات احتياطية إضافية، مشيراً إلى أنه تعرض للنشل في أحد باصات النقل الداخلي في دمشق، وتقدم بالشكوى دون جدوى، لافتاً إلى أنه نادراً ما تلقي الأجهزة الأمنية القبض على النشالين.

تصدرت سوريا قائمة الدول العربية في معدل الجريمة، وحلت تاسعة عالمياً، عام 2021، في حين احتلت العاصمة دمشق المرتبة الثانية بارتفاع معدل السرقة والجريمة بين العواصم الآسيوية، بعد كابول عاصمة أفغانستان، وذلك بحسب تقرير صادر عن موقع "Numbeo Crime Index" المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم.

ويتعرض كل يوم عدد كبير من الأشخاص في دمشق والمخيمات الفلسطينية لمحاولات سرقة إما "بخفة اليد" في المناطق المزدحمة وضمن باصات النقل الداخلي، أو من خلال المواجهة المباشرة والتهديد بالسلاح أو رش مواد كيميائية مخدرة.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16070