map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

دمشق.. مطالبات للسلطة الفلسطينية الكشف عن مصير المساعدات التي وعدت بتقديمها لآلاف العائلات

تاريخ النشر : 28-09-2021
دمشق.. مطالبات للسلطة الفلسطينية الكشف عن مصير المساعدات التي وعدت بتقديمها لآلاف العائلات

مجموعة العمل – دمشق

طالب عدد من اللاجئين الفلسطينيين السلطة الفلسطينية وسفير دولة فلسطين لدى سوريا وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سمير الرفاعي، الكشف عن مصير المساعدة المالية التي ستقدم من قبل رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" لـ 5000 أسرة فلسطينية في سوريا كمرحلة أولى.

من جانبهم اتهم عدد من الناشطين الفلسطينيين السلطة الفلسطينية بعدم الاكتراث بمأساة أبناء شعبها في سوريه، الذين يعيشون أوضاعاً صعبة ومأساوية في ظل عمليات التهجير وغلاء الأسعار وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل، علاوة على عدم وجود دخل ثابت يقتاتون منه، وانتشار جائحة كورونا.

بدورهم انتقد أهالي مخيم اليرموك السلطة الفلسطينية على دورها المخزي "بحسب وصفهم" في ملف إعادتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم، وعدم الوفاء بوعودها التي أطلقتها في أكثر من مناسبة بأنها ستقوم بإعادة إعمار المخيم وإزالة الأنقاض منه، منوهين إلى أنهم اليوم أحوج من أي وقت مضى للمساعدة المالية التي وعد محمود عباس بصرفها، وذلك لترميم منازلهم والعودة إليها، والتخلص من عبء الإيجارات وغلاء الأسعار.

تشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (438) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة. فضلاً عن نحو (43) ألف عالقون في أماكن محاصرة يصعب الوصول إليهم.

الجدير بالذكر أن سفير دولة فلسطين لدى سوريا وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سمير الرفاعي، أعلن يوم 15/8/2021 عن عزم الرئيس محمود عباس تقديم مساعدات مالية لـ 5000 أسرة فلسطينية في سوريا كمرحلة أولى.

وبين الرفاعي، أن المساعدات التي ستوزع قريباً ستشمل العائلات التي عادت إلى مخيمات اليرموك، حندرات، وسبينة وعدد من التجمعات الفلسطينية الأخرى لم يحددها، منوهاً إلى تلك المساعدات قد تساهم في إعادة تأهيل المنازل المتضررة داخل المخيمات.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16122

مجموعة العمل – دمشق

طالب عدد من اللاجئين الفلسطينيين السلطة الفلسطينية وسفير دولة فلسطين لدى سوريا وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سمير الرفاعي، الكشف عن مصير المساعدة المالية التي ستقدم من قبل رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" لـ 5000 أسرة فلسطينية في سوريا كمرحلة أولى.

من جانبهم اتهم عدد من الناشطين الفلسطينيين السلطة الفلسطينية بعدم الاكتراث بمأساة أبناء شعبها في سوريه، الذين يعيشون أوضاعاً صعبة ومأساوية في ظل عمليات التهجير وغلاء الأسعار وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل، علاوة على عدم وجود دخل ثابت يقتاتون منه، وانتشار جائحة كورونا.

بدورهم انتقد أهالي مخيم اليرموك السلطة الفلسطينية على دورها المخزي "بحسب وصفهم" في ملف إعادتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم، وعدم الوفاء بوعودها التي أطلقتها في أكثر من مناسبة بأنها ستقوم بإعادة إعمار المخيم وإزالة الأنقاض منه، منوهين إلى أنهم اليوم أحوج من أي وقت مضى للمساعدة المالية التي وعد محمود عباس بصرفها، وذلك لترميم منازلهم والعودة إليها، والتخلص من عبء الإيجارات وغلاء الأسعار.

تشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (438) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة. فضلاً عن نحو (43) ألف عالقون في أماكن محاصرة يصعب الوصول إليهم.

الجدير بالذكر أن سفير دولة فلسطين لدى سوريا وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سمير الرفاعي، أعلن يوم 15/8/2021 عن عزم الرئيس محمود عباس تقديم مساعدات مالية لـ 5000 أسرة فلسطينية في سوريا كمرحلة أولى.

وبين الرفاعي، أن المساعدات التي ستوزع قريباً ستشمل العائلات التي عادت إلى مخيمات اليرموك، حندرات، وسبينة وعدد من التجمعات الفلسطينية الأخرى لم يحددها، منوهاً إلى تلك المساعدات قد تساهم في إعادة تأهيل المنازل المتضررة داخل المخيمات.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16122