map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الرفاعي يصف إعادة إعمار البيوت المدمرة في مخيم اليرموك بالمعقدة

تاريخ النشر : 09-10-2021
الرفاعي يصف إعادة إعمار البيوت المدمرة في مخيم اليرموك بالمعقدة

مجموعة العمل – دمشق

كشف الدكتور "سمير الرفاعي" سفير دولة فلسطين في العاصمة السورية دمشق، أن ملف إعادة إعمار البيوت المدمرة في مخيم اليرموك معقد للغاية، وذلك لأن هناك منازل مدمرة بشكل كامل، وأن جزء من أصحابها بقي في سورية، في حين هاجر الجزء الأخر، موضحاً أن هذه المنازل لها إجراءات وترتيبات خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمارها،

وفقاً للسفير الرفاعي أن رئيس مجلس الوزراء السوري أبلغهم أثناء اجتماعه مع الفصائل الفلسطينية في دمشق أن إعادة إعمار المنازل المهدمة ستكون على نفقة المالك مع تسهيلات تقدم للمالك من حيث إضافة طوابق إضافية مجاناً لبنائه كتعويض له.  

في حين وصف عملية إزالة الأنقاض والركام من حارات وشوارع مخيم اليرموك التي بدأتها ورش إزالة الأنقاض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بالمهمة الصعبة وغير السهلة.

مشيراً إلى أن هذه العملية التي ستستمر لما يقارب الشهرين، ستشكل حجر الأساس لبدء عودة الحياة إلى مخيم اليرموك، كما أن خدمات النقل والبنى التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي بانتظار انتهاء عمليات ترحيل الأنقاض للبدء بعمليات الصيانة وتقديم الخدمات للمخيم.

ونوه الرفاعي في مقابلة تلفزيونية إلى أن بعض المنظمات الدولية تستعد حالياً للمشاركة في عمليات إعادة الإعمار، في حين أن منظمة التحرير قدمت بعض المساعدات المالية للقاطنين في مخيم اليرموك ومخيم حندرات كنوع من الدعم للعودة إلى المنازل والبدء بعمليات الإعمار.

وكان مخيم اليرموك قد تعرض في التاسع عشر من نيسان أبريل 2018 لعملية عسكرية بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، ما أدى إلى تدمير 60 % من مخيم اليرموك وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16184

مجموعة العمل – دمشق

كشف الدكتور "سمير الرفاعي" سفير دولة فلسطين في العاصمة السورية دمشق، أن ملف إعادة إعمار البيوت المدمرة في مخيم اليرموك معقد للغاية، وذلك لأن هناك منازل مدمرة بشكل كامل، وأن جزء من أصحابها بقي في سورية، في حين هاجر الجزء الأخر، موضحاً أن هذه المنازل لها إجراءات وترتيبات خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمارها،

وفقاً للسفير الرفاعي أن رئيس مجلس الوزراء السوري أبلغهم أثناء اجتماعه مع الفصائل الفلسطينية في دمشق أن إعادة إعمار المنازل المهدمة ستكون على نفقة المالك مع تسهيلات تقدم للمالك من حيث إضافة طوابق إضافية مجاناً لبنائه كتعويض له.  

في حين وصف عملية إزالة الأنقاض والركام من حارات وشوارع مخيم اليرموك التي بدأتها ورش إزالة الأنقاض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بالمهمة الصعبة وغير السهلة.

مشيراً إلى أن هذه العملية التي ستستمر لما يقارب الشهرين، ستشكل حجر الأساس لبدء عودة الحياة إلى مخيم اليرموك، كما أن خدمات النقل والبنى التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي بانتظار انتهاء عمليات ترحيل الأنقاض للبدء بعمليات الصيانة وتقديم الخدمات للمخيم.

ونوه الرفاعي في مقابلة تلفزيونية إلى أن بعض المنظمات الدولية تستعد حالياً للمشاركة في عمليات إعادة الإعمار، في حين أن منظمة التحرير قدمت بعض المساعدات المالية للقاطنين في مخيم اليرموك ومخيم حندرات كنوع من الدعم للعودة إلى المنازل والبدء بعمليات الإعمار.

وكان مخيم اليرموك قد تعرض في التاسع عشر من نيسان أبريل 2018 لعملية عسكرية بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، ما أدى إلى تدمير 60 % من مخيم اليرموك وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16184