map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الرفاعي.. 5000 فلسطيني سوري حصلوا على "جواز السلطة"

تاريخ النشر : 16-10-2021
الرفاعي.. 5000 فلسطيني سوري حصلوا على "جواز السلطة"

مجموعة العمل – دمشق

كشف السفير الفلسطيني في سوريا الدكتور "سمير الرفاعي"، عن منح ما يقارب 5000 جواز سفر للاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا.

وأشار سفير دولة فلسطين في دمشق إلى أن سبب الإقبال الكبير من قبل اللاجئين على استصدار جواز السلطة، ناتج عن كون غالبية دول العالم وعلى رأسها دول الخليج باتت تشترط استخدامه بدلاً من وثائق السفر الصادرة عن دول إقامة اللاجئين الفلسطينيين لمنحهم "فيزا العمل"، أو "فيزا الدخول"،

وأوضح الرفاعي أن مهاجمة السلطة لمنحها جواز السفر للفلسطينيين مبالغ فيها، خاصة أنها تعتمد في معلوماتها على وجود “سماسرة”، يعملون على استصدار “فيزا عمل” في الدول الخليجية للفلسطينيين، مضيفاً إلى أن الأمر هنا مختلف عن مصطلح “التهجير”، لكون الدول الخليجية تضع شروطاً قاسية لاستقبال العمالة من أي بلد في العالم.

معتبراً حديث بعض الفصائل أو الشخصيات الفلسطينية عن نية السلطة المشاركة في تهجير الفلسطينيين من سورية مسألة غير دقيقة، فقبل أن تمنح السلطة جوزات السفر للاجئين في سورية كان قد غادرها 200 ألف لاجئ، ولا يحتاج الفلسطيني لـ “جواز السفر”، للحصول على حق اللجوء في الدول التي تستقبل الفلسطينيين، إذ يكفي أن يثبت أنه فلسطيني من خلال وثيقة سفر صادرة عن دولة إقامته، أو حتى “بطاقة الأونروا”.

يذكر أن السفارة الفلسطينية بدمشق شهدت في الآونة الأخيرة توافداُ فلسطينياً كبيراً لتقديم الأوراق المطلوبة من أجل استخراج جواز السلطة الفلسطينية في رام الله، ما يعكس وجود رغبة بين اللاجئين الفلسطينيين بالسفر لتردي أوضاعهم المعيشية والحياتية واستمرار نزوح الآلاف منهم في سورية، ويتطلب التقديم على الجواز عدداً من الأوراق ورسوم مالية مقدرة بـ 10 دولار، بحسب الشؤون القنصلية للسفارة.

هذا وتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16219

مجموعة العمل – دمشق

كشف السفير الفلسطيني في سوريا الدكتور "سمير الرفاعي"، عن منح ما يقارب 5000 جواز سفر للاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا.

وأشار سفير دولة فلسطين في دمشق إلى أن سبب الإقبال الكبير من قبل اللاجئين على استصدار جواز السلطة، ناتج عن كون غالبية دول العالم وعلى رأسها دول الخليج باتت تشترط استخدامه بدلاً من وثائق السفر الصادرة عن دول إقامة اللاجئين الفلسطينيين لمنحهم "فيزا العمل"، أو "فيزا الدخول"،

وأوضح الرفاعي أن مهاجمة السلطة لمنحها جواز السفر للفلسطينيين مبالغ فيها، خاصة أنها تعتمد في معلوماتها على وجود “سماسرة”، يعملون على استصدار “فيزا عمل” في الدول الخليجية للفلسطينيين، مضيفاً إلى أن الأمر هنا مختلف عن مصطلح “التهجير”، لكون الدول الخليجية تضع شروطاً قاسية لاستقبال العمالة من أي بلد في العالم.

معتبراً حديث بعض الفصائل أو الشخصيات الفلسطينية عن نية السلطة المشاركة في تهجير الفلسطينيين من سورية مسألة غير دقيقة، فقبل أن تمنح السلطة جوزات السفر للاجئين في سورية كان قد غادرها 200 ألف لاجئ، ولا يحتاج الفلسطيني لـ “جواز السفر”، للحصول على حق اللجوء في الدول التي تستقبل الفلسطينيين، إذ يكفي أن يثبت أنه فلسطيني من خلال وثيقة سفر صادرة عن دولة إقامته، أو حتى “بطاقة الأونروا”.

يذكر أن السفارة الفلسطينية بدمشق شهدت في الآونة الأخيرة توافداُ فلسطينياً كبيراً لتقديم الأوراق المطلوبة من أجل استخراج جواز السلطة الفلسطينية في رام الله، ما يعكس وجود رغبة بين اللاجئين الفلسطينيين بالسفر لتردي أوضاعهم المعيشية والحياتية واستمرار نزوح الآلاف منهم في سورية، ويتطلب التقديم على الجواز عدداً من الأوراق ورسوم مالية مقدرة بـ 10 دولار، بحسب الشؤون القنصلية للسفارة.

هذا وتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16219