map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

شكاوى من تجاوزات عناصر الحاجز الأمني في مخيم الحسينية

تاريخ النشر : 18-10-2021
شكاوى من تجاوزات عناصر الحاجز الأمني في مخيم الحسينية

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

اشتكى أهالي مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من تجاوزات عناصر حواجز الأمن السوري على مدخل المخيم، وما يقومون به من إجراءات التدقيق على الداخلين والخارجين من وإلى المخيم.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن تجاوزات عناصر الحاجز الأمني والمحسوبين عليهم باتت غير مقبولة ومحل استهجان وغضب من قبل الأهالي، وفي حادثة تدلل على ذلك تقوم تلك العناصر بالدخول إلى بعض المحال التجارية في المخيم وشراء احتياجاتهم دون دفع ثمنها للبائع، مشيراً إلى أن من يدعى "أبو علي فاتح" مسؤول الدراسات السابق في المخيم يرسل زوجته لشراء احتياجاتهم دون مقابل، وكذلك المدعو كنعان الذي عرف الحاجز الاول باسمه لشدة إيذائه للداخلين وتعجرفه و تعمد الإهانة والتجريح مستغلا صلة القربة التي تجمعه بأحد ضباط الفرع يقوم بأخذ احتياجاته دون دفع مقابل مادي للبائع.

فيما فرض عناصر تلك الحواجز أتاوات على أصحاب السرافيس وسيارات البضائع التي تريد الدخول إلى المخيم، منوهاً إلى أن معظم سائقي الحافلات غيروا خط سيرهم من الحسينية إلى منطقة الخربه ونجها بسبب تصرفات عناصر الحاجز وعنجهيتهم، مما أدى فاقم من أزمة المواصلات في منطقة الحسنية أكثر مما هي عليه.

وكانت الأجهزة الأمنية السورية أقامت بعد إعادة سيطرتها على مخيم الحسينية حاجزين عند مدخل المخيم أولهما في مفرق طريق المطار -بداية طريق السويداء والثاني في بداية مشروع الحسينية القديم، وقامت بإغلاق جميع المنافذ الأخرى بساتر ترابي يفصلها تماما حتى عن بلدة الذيابية الملاصقة، ويسمح للقاطنين بالدخول بعد تسجيل ودراسة أم في قسم السيدة زينب والحصول على موافقة وبطاقة دخول خاصة بالأسرة المسجلة.

هذا وتفرض القوى الأمنية التابعة لنظام الأسد إجراءات أمنية مشددة على المخيمات الفلسطينية التي تقع تحت سيطرته، أو التي أعاد السيطرة عليها، حيث اتخذت قرارات عديدة قيدت حركة الفلسطينيين في الدخول والخروج إلى مخيماتهم والتحكم في معيشتهم منها: "كل عائلة كان أحد افرادها مسلح تطرد العائلة كلها من المنطقة وتصادر أملاكها لصالح الحاجز"، "كل عائلة مفقود رب أسرتها تطرد خارج المنطقة وتصادر أملاكها"، و"لا يسمح للمستأجر العودة إلى المنزل التي يستأجره ضمن المنطقة"، و"لا يسمح للمحلات التجارية التي كانت مستأجرة بإعادة فتحها"، و " يسمح بفتح محلات من قبل مالكها لكن بشرط شراء البضاعة من التجار التي وضعهم رئيس الحاجز في المنطقة، للتحكم بالأسعار ويمنع إدخال البضاعة من خارج المنطقة.

يُشار أن مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، شهد يوم 16/ آب – أغسطس / 2015 بدء عودة بعض العائلات الفلسطينية إليه، وذلك بعد المنع الذي مارسه الجيش النظامي على سكانه النازحين عنه لما يقارب العامين.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16233

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

اشتكى أهالي مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من تجاوزات عناصر حواجز الأمن السوري على مدخل المخيم، وما يقومون به من إجراءات التدقيق على الداخلين والخارجين من وإلى المخيم.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن تجاوزات عناصر الحاجز الأمني والمحسوبين عليهم باتت غير مقبولة ومحل استهجان وغضب من قبل الأهالي، وفي حادثة تدلل على ذلك تقوم تلك العناصر بالدخول إلى بعض المحال التجارية في المخيم وشراء احتياجاتهم دون دفع ثمنها للبائع، مشيراً إلى أن من يدعى "أبو علي فاتح" مسؤول الدراسات السابق في المخيم يرسل زوجته لشراء احتياجاتهم دون مقابل، وكذلك المدعو كنعان الذي عرف الحاجز الاول باسمه لشدة إيذائه للداخلين وتعجرفه و تعمد الإهانة والتجريح مستغلا صلة القربة التي تجمعه بأحد ضباط الفرع يقوم بأخذ احتياجاته دون دفع مقابل مادي للبائع.

فيما فرض عناصر تلك الحواجز أتاوات على أصحاب السرافيس وسيارات البضائع التي تريد الدخول إلى المخيم، منوهاً إلى أن معظم سائقي الحافلات غيروا خط سيرهم من الحسينية إلى منطقة الخربه ونجها بسبب تصرفات عناصر الحاجز وعنجهيتهم، مما أدى فاقم من أزمة المواصلات في منطقة الحسنية أكثر مما هي عليه.

وكانت الأجهزة الأمنية السورية أقامت بعد إعادة سيطرتها على مخيم الحسينية حاجزين عند مدخل المخيم أولهما في مفرق طريق المطار -بداية طريق السويداء والثاني في بداية مشروع الحسينية القديم، وقامت بإغلاق جميع المنافذ الأخرى بساتر ترابي يفصلها تماما حتى عن بلدة الذيابية الملاصقة، ويسمح للقاطنين بالدخول بعد تسجيل ودراسة أم في قسم السيدة زينب والحصول على موافقة وبطاقة دخول خاصة بالأسرة المسجلة.

هذا وتفرض القوى الأمنية التابعة لنظام الأسد إجراءات أمنية مشددة على المخيمات الفلسطينية التي تقع تحت سيطرته، أو التي أعاد السيطرة عليها، حيث اتخذت قرارات عديدة قيدت حركة الفلسطينيين في الدخول والخروج إلى مخيماتهم والتحكم في معيشتهم منها: "كل عائلة كان أحد افرادها مسلح تطرد العائلة كلها من المنطقة وتصادر أملاكها لصالح الحاجز"، "كل عائلة مفقود رب أسرتها تطرد خارج المنطقة وتصادر أملاكها"، و"لا يسمح للمستأجر العودة إلى المنزل التي يستأجره ضمن المنطقة"، و"لا يسمح للمحلات التجارية التي كانت مستأجرة بإعادة فتحها"، و " يسمح بفتح محلات من قبل مالكها لكن بشرط شراء البضاعة من التجار التي وضعهم رئيس الحاجز في المنطقة، للتحكم بالأسعار ويمنع إدخال البضاعة من خارج المنطقة.

يُشار أن مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، شهد يوم 16/ آب – أغسطس / 2015 بدء عودة بعض العائلات الفلسطينية إليه، وذلك بعد المنع الذي مارسه الجيش النظامي على سكانه النازحين عنه لما يقارب العامين.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16233