map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الأونروا واللاجئون الفلسطينيون من سورية إلى الأردن

تاريخ النشر : 26-10-2021
الأونروا واللاجئون الفلسطينيون من سورية إلى الأردن

مجموعة العمل – الأردن

 تقدم الأونروا   مساعدات نقدية إلى 98.7% من الأسر المستحقة لتأمن الغذاء والمواد غير الغذائية على حساب المساعدات في المأوى. ويتلقى معظم اللاجئين العلاج في عيادات الأونروا   ومراكزها الصحية، كما تقوم الأونروا   بتغطية التحويلات في المستشفيات الحكومية، حيث تدير الأونروا، في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وما حولها في مختلف أنحاء الأردن، شبكة من 25 مركزاً صحياً وأربع عيادات متنقلة لصحة الأسنان.

كما فتحت الأونروا   المجال للطلاب اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في الأردن الالتحاق بالمؤسسات التعليمية للوكالة (الأونروا) والحصول على إمكانية الوصول المجاني والمتكافئ إلى أي من مدارسها، وتشير بيانات الأونروا   إلى أن هناك أكثر من (1396) لاجئاً فلسطينياً من سوريا التحقوا بالتعليم في مدارس الأونروا   في الأردن يتلقون تعليمهم حتى إنهاء الصف العاشر، وهو الصف الأخير للتعليم المجاني الذي تقدمه الأونروا.

كما يستطيع الطلاب اللاجئون من سورية في الأردن الالتحاق ببرنامج الوكالة للتعليم والتدريب التقني والمهني الذي يقدم دورات قصيرة الأجل وخدمات التوجيه المهني المباشر والمخصص لدعم اللاجئين الفلسطينيين من سوريا واللاجئين الفلسطينيين في الأردن.

غير أن هذه المساعدات لا يرى اللاجئون الفلسطينيون فيها أنها تصل إلى المستوى المطلوب حيث أنها لا تغطي سوى القليل من الاحتياجات المتعاظمة لهم في ظل البطالة وعدم تلقي المساعدات من جهات إغاثية أخرى ، فقد أظهرت نتائج التصويت الإلكتروني الذي أجرته مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في وقت سابق حول خدمات الأونروا   في الأردن  عدم رضا عن الخدمات المقدمة ، فعلي الصعيد الاغاثي قال 61.4%  إن المساعدات النقدية المقدمة للاجئين من سورية إلى الأردن   قليلة جداً،  في حين أن 24.3  % قالوا أنها غير كافية ، فيما صنف المساعدات  10% بالقليلة، بينما رأى 4.3% أنها كافية.  

بالمقابل رأى 64.3 % أن المساعدات العينية قليلة جداً، وقال 15.7% أنها غير كافية، بينما وصف 14.3 % بأنها قليلة، فيما وجد 5.7 % فقط بالمساعدات العينية أنها كافية.

أما على الصعيد الصحي فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن 2.8 % قال عن المعاينات والفحص الطبي ممتازة، بينما رأى 18.6 % أنها جيدة، بينما وصفها 38.6 % بالوسط، فيما قال 40 % أنها ضعيفة.

هذا ويعاني اللاجئون الفلسطينيون من سورية إلى الأردن من ظروف انسانية وقانونية هشة فاقمت من حدتها السياسية التقشفية التي تتبعها الأونروا   بحجة نقص التمويل في كافة المجالات الطبية والإغاثية والتعليمية التي تتبعها وكالة الغوث من معاناة اللاجئين، حيث أن المبلغ المالي الذي توزعه الأونروا   عليهم غير كافي ولا يسد جزء بسيط من متطلبات الحياة، في ظل شح المساعدات الإغاثية وغلاء الأسعار وانتشار البطالة بينهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه وعليه يتوجب على الأونروا:

•          العمل على زيادة المساعدات المالية بما في ذلك بدل إيجار المنازل وبدل المحروقات وفواتير الكهرباء الماء، ولتكفي تكاليف الأكل والشرب بما يتناسب مع الغلاء والتكاليف الباهظة للمعيشة.

•          صرف مساعدات طارئة للحالات الصعبة والاتفاق مع وزارة الصحة في المملكة الأردنية الهاشمية لتغطية المرضى الذين يحتاجون لدخول المستشفيات وزيادة الدعم المطلوب للعمليات الجراحية، وتأمين الفحوصات المخبرية بشكل شامل وتأمين طب الأسنان بشكل جيد وتوفير كافة الأدوية لجميع الحالات المرضية.

•          تأمين فرص عمل للاجئين ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة لذوي المصالح الحرة لضمان العيش الكريم.

•          دعم التعليم وتقديم مساعدات مالية تعين الطلاب على متابعة الدراسة الجامعية.

•          تقديم الحماية الانسانية والقانونية والجسدية للاجئين الفلسطينيين من سورية إلى الأردن. 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16272

مجموعة العمل – الأردن

 تقدم الأونروا   مساعدات نقدية إلى 98.7% من الأسر المستحقة لتأمن الغذاء والمواد غير الغذائية على حساب المساعدات في المأوى. ويتلقى معظم اللاجئين العلاج في عيادات الأونروا   ومراكزها الصحية، كما تقوم الأونروا   بتغطية التحويلات في المستشفيات الحكومية، حيث تدير الأونروا، في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وما حولها في مختلف أنحاء الأردن، شبكة من 25 مركزاً صحياً وأربع عيادات متنقلة لصحة الأسنان.

كما فتحت الأونروا   المجال للطلاب اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في الأردن الالتحاق بالمؤسسات التعليمية للوكالة (الأونروا) والحصول على إمكانية الوصول المجاني والمتكافئ إلى أي من مدارسها، وتشير بيانات الأونروا   إلى أن هناك أكثر من (1396) لاجئاً فلسطينياً من سوريا التحقوا بالتعليم في مدارس الأونروا   في الأردن يتلقون تعليمهم حتى إنهاء الصف العاشر، وهو الصف الأخير للتعليم المجاني الذي تقدمه الأونروا.

كما يستطيع الطلاب اللاجئون من سورية في الأردن الالتحاق ببرنامج الوكالة للتعليم والتدريب التقني والمهني الذي يقدم دورات قصيرة الأجل وخدمات التوجيه المهني المباشر والمخصص لدعم اللاجئين الفلسطينيين من سوريا واللاجئين الفلسطينيين في الأردن.

غير أن هذه المساعدات لا يرى اللاجئون الفلسطينيون فيها أنها تصل إلى المستوى المطلوب حيث أنها لا تغطي سوى القليل من الاحتياجات المتعاظمة لهم في ظل البطالة وعدم تلقي المساعدات من جهات إغاثية أخرى ، فقد أظهرت نتائج التصويت الإلكتروني الذي أجرته مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في وقت سابق حول خدمات الأونروا   في الأردن  عدم رضا عن الخدمات المقدمة ، فعلي الصعيد الاغاثي قال 61.4%  إن المساعدات النقدية المقدمة للاجئين من سورية إلى الأردن   قليلة جداً،  في حين أن 24.3  % قالوا أنها غير كافية ، فيما صنف المساعدات  10% بالقليلة، بينما رأى 4.3% أنها كافية.  

بالمقابل رأى 64.3 % أن المساعدات العينية قليلة جداً، وقال 15.7% أنها غير كافية، بينما وصف 14.3 % بأنها قليلة، فيما وجد 5.7 % فقط بالمساعدات العينية أنها كافية.

أما على الصعيد الصحي فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن 2.8 % قال عن المعاينات والفحص الطبي ممتازة، بينما رأى 18.6 % أنها جيدة، بينما وصفها 38.6 % بالوسط، فيما قال 40 % أنها ضعيفة.

هذا ويعاني اللاجئون الفلسطينيون من سورية إلى الأردن من ظروف انسانية وقانونية هشة فاقمت من حدتها السياسية التقشفية التي تتبعها الأونروا   بحجة نقص التمويل في كافة المجالات الطبية والإغاثية والتعليمية التي تتبعها وكالة الغوث من معاناة اللاجئين، حيث أن المبلغ المالي الذي توزعه الأونروا   عليهم غير كافي ولا يسد جزء بسيط من متطلبات الحياة، في ظل شح المساعدات الإغاثية وغلاء الأسعار وانتشار البطالة بينهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه وعليه يتوجب على الأونروا:

•          العمل على زيادة المساعدات المالية بما في ذلك بدل إيجار المنازل وبدل المحروقات وفواتير الكهرباء الماء، ولتكفي تكاليف الأكل والشرب بما يتناسب مع الغلاء والتكاليف الباهظة للمعيشة.

•          صرف مساعدات طارئة للحالات الصعبة والاتفاق مع وزارة الصحة في المملكة الأردنية الهاشمية لتغطية المرضى الذين يحتاجون لدخول المستشفيات وزيادة الدعم المطلوب للعمليات الجراحية، وتأمين الفحوصات المخبرية بشكل شامل وتأمين طب الأسنان بشكل جيد وتوفير كافة الأدوية لجميع الحالات المرضية.

•          تأمين فرص عمل للاجئين ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة لذوي المصالح الحرة لضمان العيش الكريم.

•          دعم التعليم وتقديم مساعدات مالية تعين الطلاب على متابعة الدراسة الجامعية.

•          تقديم الحماية الانسانية والقانونية والجسدية للاجئين الفلسطينيين من سورية إلى الأردن. 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16272