map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

أزمة المواصلات تفاقم معاناة أهالي مخيم النيرب وتزيد من مأساتهم

تاريخ النشر : 01-11-2021
أزمة المواصلات تفاقم معاناة أهالي مخيم النيرب وتزيد من مأساتهم

مجموعة العمل – مخيم النيرب

يشتكي أهالي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب من تفاقم حدّة أزمة المواصلات، وازدياد الازدحام في الساحات وعلى مواقف السرفيس والباصات، نتيجة انخفاض عدد وسائط النقل داخل المدينة إلى أكثر من النصف، وعدم تخديم الكثير من الخطوط التي تربط المخيم بالمدينة بالضواحي وبمحيطها وبمناطق الريف، ويلاقي الطلاب والموظفون صعوبة بالغة بالحصول على تذكرة في الباص أو مقعد في السرفيس، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً ولأكثر من ساعتين لتحقيق مرادهم بالوصول إلى مكان عملهم أو دراستهم.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن أهالي المخيم يعانون من شجع وابتزاز سائقي السرافيس الذين بات أغلبهم يبيعون مخصصاتهم من مادة المازوت بأسعار غالية لأصحاب المولدات حيث يشترون الليتر بـ 500 ل. س ويقومون ببيعه في السوق السوداء بـ 3000 ل.س، كما أنهم يبتزون الناس ويقومون برفع أجرة النقل ثلاثة أضعاف عن تسعيرتها الرسمية دون حسيب أو رقيب، مما أضاف عبء اقتصادي جديد وأثقل كاهل الأهالي الذين يشكون أصلاً الفاقة وفقر الحال وتردي أوضاعهم المعيشية. 

أزمة المواصلات لم يقتصر تأثيرها على الوضع المعاشي فقط بل أنسحب ذاك التأثير على كافة القطاعات الأخرى وخاصة التعليمية منها وما تركه من أثر سلبي على طلاب لجامعات الذين يخرجون من منازلهم كل يوم مثقلين بهموم كيفية الوصول إلى جامعتهم، التي أصبحت اليوم مهمة شاقة لا ينجزها بوقت قليل سوى المحظوظين، حيث تبدأ أولى مغامراتهم بالانتظار الطويل لحين تأمين سيارة أو سرفيس إلى أكثر من ساعة يومياً في الطريق، بل ساعتين في أقل تقدير للوصول إلى وجهتهم المقصودة، وكثيراً ما يضطرون لدفع أكثر من الأجرة المخصصة.

من جانبهم طالب أهالي مخيم النيرب من الجهات المعنية ولواء القدس التدخل من أجل إيجاد حل جذري لهذه الأزمة التي باتت هاجساً حقيقياً يؤرقهم، خاصة أن المخيم يتكون من شرائح مختلفة منها العمال، الموظفين، أضف إلى ذلك الشريحة الأكبر وهم طلبة الجامعات.

بات التنقل بالنسبة لسكان مخيم النيرب مشكلة حقيقية لا يمكن الاستهانة بها، حيث ينتظر أبناء المخيم عدة ساعات للوصول إلى مكان عملهم. بالإضافة إلى المنغصات الأخرى من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر، عدا عن مزاجيات السائقين.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16304

مجموعة العمل – مخيم النيرب

يشتكي أهالي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب من تفاقم حدّة أزمة المواصلات، وازدياد الازدحام في الساحات وعلى مواقف السرفيس والباصات، نتيجة انخفاض عدد وسائط النقل داخل المدينة إلى أكثر من النصف، وعدم تخديم الكثير من الخطوط التي تربط المخيم بالمدينة بالضواحي وبمحيطها وبمناطق الريف، ويلاقي الطلاب والموظفون صعوبة بالغة بالحصول على تذكرة في الباص أو مقعد في السرفيس، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً ولأكثر من ساعتين لتحقيق مرادهم بالوصول إلى مكان عملهم أو دراستهم.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن أهالي المخيم يعانون من شجع وابتزاز سائقي السرافيس الذين بات أغلبهم يبيعون مخصصاتهم من مادة المازوت بأسعار غالية لأصحاب المولدات حيث يشترون الليتر بـ 500 ل. س ويقومون ببيعه في السوق السوداء بـ 3000 ل.س، كما أنهم يبتزون الناس ويقومون برفع أجرة النقل ثلاثة أضعاف عن تسعيرتها الرسمية دون حسيب أو رقيب، مما أضاف عبء اقتصادي جديد وأثقل كاهل الأهالي الذين يشكون أصلاً الفاقة وفقر الحال وتردي أوضاعهم المعيشية. 

أزمة المواصلات لم يقتصر تأثيرها على الوضع المعاشي فقط بل أنسحب ذاك التأثير على كافة القطاعات الأخرى وخاصة التعليمية منها وما تركه من أثر سلبي على طلاب لجامعات الذين يخرجون من منازلهم كل يوم مثقلين بهموم كيفية الوصول إلى جامعتهم، التي أصبحت اليوم مهمة شاقة لا ينجزها بوقت قليل سوى المحظوظين، حيث تبدأ أولى مغامراتهم بالانتظار الطويل لحين تأمين سيارة أو سرفيس إلى أكثر من ساعة يومياً في الطريق، بل ساعتين في أقل تقدير للوصول إلى وجهتهم المقصودة، وكثيراً ما يضطرون لدفع أكثر من الأجرة المخصصة.

من جانبهم طالب أهالي مخيم النيرب من الجهات المعنية ولواء القدس التدخل من أجل إيجاد حل جذري لهذه الأزمة التي باتت هاجساً حقيقياً يؤرقهم، خاصة أن المخيم يتكون من شرائح مختلفة منها العمال، الموظفين، أضف إلى ذلك الشريحة الأكبر وهم طلبة الجامعات.

بات التنقل بالنسبة لسكان مخيم النيرب مشكلة حقيقية لا يمكن الاستهانة بها، حيث ينتظر أبناء المخيم عدة ساعات للوصول إلى مكان عملهم. بالإضافة إلى المنغصات الأخرى من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر، عدا عن مزاجيات السائقين.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16304