map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

مخيم النيرب.. انتشار ظاهرة العنف بين الطلاب والهروب من المدارس

تاريخ النشر : 06-11-2021
مخيم النيرب.. انتشار ظاهرة العنف بين الطلاب والهروب من المدارس

مجموعة العمل – مخيم النيرب

مشكلة هروب الطلاب من المدرسة ظاهرة متزايدة وطبعا هي ظاهرة بالغة السوء ولا يقتصر أثرها على الطالب وحده إنما يتخطى ذلك ليصل للأسرة والمجتمع ككل. وهذه المشكلة لم تأتي من فراغ بل وراءها أسباب عدة.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أنه لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار  الكثير من الظواهر السيئة والخطيرة داخل مدارس مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، منها ظاهرة العنف وهروب الطلاب من مدارسهم بشكل عام، وفي مدرسة عكا للذكور التابعة لوكالة الأونروا بشكل خاص، معزياً السبب إلى فترة الدوام الطويل، مما أثر سلبا على الكادر التعليمي والطالب الذي ليس من الطبيعي أن يستوعب عقله ا الكثير من المعلومات التي تقدم له على مدار اليوم الدراسي، دون أن يأخذ قسط كافي من الراحة يريح فيه عقله ويجدد نشاطه، فالطالب لن يقدر على الفهم والاستيعاب لأكثر من 7 ساعات متواصل، هذا الأمر لا يمكن لأي عقل مهما كان يتمتع بالذكاء أن يستوعبه، لذا يجب أن تهتم المدرسة بأن يكون لديها الكثير من الأنشطة.

وأشار مراسلنا أن إدارة التعليم في وكالة الغوث زادت من وقت الحصة الدراسية (50دقيقى) بدلا من (35د) مما زاد من ساعات الدوام، من الساعة السابع وربع صباحا حتى الساعة الثانية إلا ربع من بعد الظهر، وهذا انعكس سلباً على المعلمين والطلاب وأرهقهم وزاد من عدم تركيزهم.  وأشار مراسل مجموعة العمل إلى أن مدرسة عكا ويافا الاعداديتين في مخيم النيرب هما الوحيدتين في سورية التي فرض عليهما الدوام من قبل رئيس قسم التعليم في وكالة الأونروا محمد وليد رافع، بموافقة مدير المنطقة الدكتور محمد شريح، رغم اعتراض الكادر التعليمي في كلا المدرستين.

في حين أشار الكثير من المدرسين إلى ازدياد ظاهرة العنف بين الطلاب بسبب زيادة ساعات الدوام، موضحين أن ذلك أحدث فجوة كبيرة بين الطلاب والمدرسين أبرزها ظهور الملل عند الطلاب وأن آخر حصتين من الصعب ضبط الغرفة الصفية كون المعلم أصبح منهكاً وغير قادر على العطاء.

من جانبه قال رئيس قسم التعليم في وكالة الأونروا "محمد وليد رافع": إن زيادة مدة الحصة الدراسية يهدف منح الطالب وقت اضافي للدرس ولتعويض الدروس الخاصة من جهة، ومنعاَ من التقاء الذكور مع الاناث منعا لأي لغط أخلاقي" على حد تعبيره.

الجدير لتنويه أن العملية التعليمية داخل المخيم تأثرت بسبب هجرة عدد من المدرّسين ذوي الكفاءات العلمية العالية، وازدادت معاناة الطلاب نتيجة التدهور الاقتصادي للعائلة داخل المخيم، وارتفاع تكاليف التعليم في ظل وضع مادي صعب بعدما فقد أرباب العائلات أعمالهم.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16326

مجموعة العمل – مخيم النيرب

مشكلة هروب الطلاب من المدرسة ظاهرة متزايدة وطبعا هي ظاهرة بالغة السوء ولا يقتصر أثرها على الطالب وحده إنما يتخطى ذلك ليصل للأسرة والمجتمع ككل. وهذه المشكلة لم تأتي من فراغ بل وراءها أسباب عدة.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أنه لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار  الكثير من الظواهر السيئة والخطيرة داخل مدارس مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، منها ظاهرة العنف وهروب الطلاب من مدارسهم بشكل عام، وفي مدرسة عكا للذكور التابعة لوكالة الأونروا بشكل خاص، معزياً السبب إلى فترة الدوام الطويل، مما أثر سلبا على الكادر التعليمي والطالب الذي ليس من الطبيعي أن يستوعب عقله ا الكثير من المعلومات التي تقدم له على مدار اليوم الدراسي، دون أن يأخذ قسط كافي من الراحة يريح فيه عقله ويجدد نشاطه، فالطالب لن يقدر على الفهم والاستيعاب لأكثر من 7 ساعات متواصل، هذا الأمر لا يمكن لأي عقل مهما كان يتمتع بالذكاء أن يستوعبه، لذا يجب أن تهتم المدرسة بأن يكون لديها الكثير من الأنشطة.

وأشار مراسلنا أن إدارة التعليم في وكالة الغوث زادت من وقت الحصة الدراسية (50دقيقى) بدلا من (35د) مما زاد من ساعات الدوام، من الساعة السابع وربع صباحا حتى الساعة الثانية إلا ربع من بعد الظهر، وهذا انعكس سلباً على المعلمين والطلاب وأرهقهم وزاد من عدم تركيزهم.  وأشار مراسل مجموعة العمل إلى أن مدرسة عكا ويافا الاعداديتين في مخيم النيرب هما الوحيدتين في سورية التي فرض عليهما الدوام من قبل رئيس قسم التعليم في وكالة الأونروا محمد وليد رافع، بموافقة مدير المنطقة الدكتور محمد شريح، رغم اعتراض الكادر التعليمي في كلا المدرستين.

في حين أشار الكثير من المدرسين إلى ازدياد ظاهرة العنف بين الطلاب بسبب زيادة ساعات الدوام، موضحين أن ذلك أحدث فجوة كبيرة بين الطلاب والمدرسين أبرزها ظهور الملل عند الطلاب وأن آخر حصتين من الصعب ضبط الغرفة الصفية كون المعلم أصبح منهكاً وغير قادر على العطاء.

من جانبه قال رئيس قسم التعليم في وكالة الأونروا "محمد وليد رافع": إن زيادة مدة الحصة الدراسية يهدف منح الطالب وقت اضافي للدرس ولتعويض الدروس الخاصة من جهة، ومنعاَ من التقاء الذكور مع الاناث منعا لأي لغط أخلاقي" على حد تعبيره.

الجدير لتنويه أن العملية التعليمية داخل المخيم تأثرت بسبب هجرة عدد من المدرّسين ذوي الكفاءات العلمية العالية، وازدادت معاناة الطلاب نتيجة التدهور الاقتصادي للعائلة داخل المخيم، وارتفاع تكاليف التعليم في ظل وضع مادي صعب بعدما فقد أرباب العائلات أعمالهم.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16326