map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

عائلة فلسطيني سوري مفقود في تركيا تجدد مناشدتها

تاريخ النشر : 12-11-2021
عائلة فلسطيني سوري مفقود في تركيا تجدد مناشدتها

مجموعة العمل – تركيا

جددت عائلة اللاجئ الفلسطيني "أحمد غازي رمضان" مناشدتها التي أطلقتها قبل عدة أيام لمعرفة مصير نجلهم المفقود في تركيا منذ عام ونصف.

"أحمد غازي رمضان" من مواليد عام 1971 الذي عايش حصار مخيم اليرموك بكل تفاصيله، دخل الأراضي التركية بطريقة غير نظامية عام 2019 بهدف الهجرة إلى أوروبا، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، بسبب أوضاعه المادية الصعبة، بدورهم قام أصدقائه بجمع مبلغ مالي لمساعدته في الهجرة إلى أوروبا ومن ثم لم شمل عائلته التي لجأت إلى لبنان منذ بداية الحرب في سورية.

أحمد الذي اعتقد أن الحياة ابتسمت له من جديد تعرض للسرقة، وفقد بموجب ذلك المبلغ المالي الذي كان يعقد عليه آمالاً كبيرة، ما انعكس بشكل سلبي على حالته وسبب له أزمة نفسية ثم اضطراب عقلي، أدخل بسببه إلى "مشفى دبجك" بمدينة إزمير في شهر 2020.

بعد سبعة أشهر من دخوله إلى المشفى، تمكنت زوجة "أحمد رمضان" وأطفاله من الدخول إلى الأراضي التركية، إلا أن الحظ العاثر ما انفك يلاحق تلك العائلة، حيث توفيت الزوجة بمرض السرطان بعد شهر من دخولها تركيا.

 من جانبهم تمكن أبناء أحمد بعد بحث وعناء وبحث ومساعدة من بعض الأصدقاء من معرفة عنوان المشفى الذي يوجد فيه والدهم، إلا أن صدمتهم كانت كبيرة عندما أخبرتهم إدارة المشفى بأنه غير موجود لديهم، ومنذ ذلك الوقت مصيره مجهول ولا أحد يعلم عنه شيئاً.

أبناء أحمد الذين نشروا مناشدة على منصات التواصل الاجتماعي لمعرفة مصير والدهم، أرفقوا صورتين له قبل وبعد إصابته بالأزمة النفسية التي غيرت من ملامحه، متمنين ممن شاهده الاتصال بهم أو الإبلاغ عن مكان تواجده.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16357

مجموعة العمل – تركيا

جددت عائلة اللاجئ الفلسطيني "أحمد غازي رمضان" مناشدتها التي أطلقتها قبل عدة أيام لمعرفة مصير نجلهم المفقود في تركيا منذ عام ونصف.

"أحمد غازي رمضان" من مواليد عام 1971 الذي عايش حصار مخيم اليرموك بكل تفاصيله، دخل الأراضي التركية بطريقة غير نظامية عام 2019 بهدف الهجرة إلى أوروبا، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، بسبب أوضاعه المادية الصعبة، بدورهم قام أصدقائه بجمع مبلغ مالي لمساعدته في الهجرة إلى أوروبا ومن ثم لم شمل عائلته التي لجأت إلى لبنان منذ بداية الحرب في سورية.

أحمد الذي اعتقد أن الحياة ابتسمت له من جديد تعرض للسرقة، وفقد بموجب ذلك المبلغ المالي الذي كان يعقد عليه آمالاً كبيرة، ما انعكس بشكل سلبي على حالته وسبب له أزمة نفسية ثم اضطراب عقلي، أدخل بسببه إلى "مشفى دبجك" بمدينة إزمير في شهر 2020.

بعد سبعة أشهر من دخوله إلى المشفى، تمكنت زوجة "أحمد رمضان" وأطفاله من الدخول إلى الأراضي التركية، إلا أن الحظ العاثر ما انفك يلاحق تلك العائلة، حيث توفيت الزوجة بمرض السرطان بعد شهر من دخولها تركيا.

 من جانبهم تمكن أبناء أحمد بعد بحث وعناء وبحث ومساعدة من بعض الأصدقاء من معرفة عنوان المشفى الذي يوجد فيه والدهم، إلا أن صدمتهم كانت كبيرة عندما أخبرتهم إدارة المشفى بأنه غير موجود لديهم، ومنذ ذلك الوقت مصيره مجهول ولا أحد يعلم عنه شيئاً.

أبناء أحمد الذين نشروا مناشدة على منصات التواصل الاجتماعي لمعرفة مصير والدهم، أرفقوا صورتين له قبل وبعد إصابته بالأزمة النفسية التي غيرت من ملامحه، متمنين ممن شاهده الاتصال بهم أو الإبلاغ عن مكان تواجده.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16357