map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

مازوت الطبخ عبء كبير على كاهل الأهالي في مخيم الحسينية

تاريخ النشر : 13-11-2021
مازوت الطبخ عبء كبير على كاهل الأهالي في مخيم الحسينية

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

يعاني السكان في سورية منذ سنوات من نقص حاد ومتزايد في الغاز المنزلي الذي يستعمل للطبخ وتحضير الطعام، فبعد تحويل استلام جرة الغاز من البيع المباشر إلى البطاقة الذكية أصبح بإمكان الأسرة استلام حصتها البالغة جرة واحدة كل ثلاثة أسابيع ثم كل شهر وبعدها شهر ونصف واليوم وصلت المدة إلى أكثر من أربعة شهور، علماً بأنها لا تكفي بأحسن أحوالها أكثر من شهرين.

ومع صعوبة الحصول على أسطوانات الغاز من السوق السوداء بسبب ارتفاع سعرها لأكثر من 100 ألف ليرة سورية، لجأ الأهالي في مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق إلى استخدام مواقد "الكاز" والمازوت كبديل للطبخ والتدفئة في حال عدم توافر الغاز لديهم، حيث يعتبر هذا الحل هو الأنجح في الوقت الحالي بالنسبة للكثيرين نظرا للتكلفة المرتفعة للحصول على الغاز في مقابل توافر المازوت والكاز بسعر أقل.

ويشتكي أهالي المخيم من ارتفاع سعر مادة المازوت وصعوبة الحصول عليها، حيث يصل سعر الليتر الواحد بين 3500 و4000 ليرة سورية، علما بأن الليتر يكفي بين يومين وثلاثة أيام في حال الاقتصاد بالاستعمال.

هذا ويتم الحصول على المازوت من سائقي السرافيس الذين يبيعون مخصصاتهم، ومن محطات الوقود (الكازيات) التي تقوم بالاختلاس او من مخصصات الجيش.

وكان  أهالي مخيم الحسينية اشتكوا  من تأخر استلام مستحقاتهم من الغاز المنزلي عبر "البطاقة الذكية" لأشهر طويلة، منوهين وبلهجة تهكمية أن شركة المحروقات في الحكومة السورية استبدلت ساعات الانتظار الطويلة على طوابير الغاز في الشوارع، إلى الانتظار لأشهر طويلة على الهاتف المحمول.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16372

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

يعاني السكان في سورية منذ سنوات من نقص حاد ومتزايد في الغاز المنزلي الذي يستعمل للطبخ وتحضير الطعام، فبعد تحويل استلام جرة الغاز من البيع المباشر إلى البطاقة الذكية أصبح بإمكان الأسرة استلام حصتها البالغة جرة واحدة كل ثلاثة أسابيع ثم كل شهر وبعدها شهر ونصف واليوم وصلت المدة إلى أكثر من أربعة شهور، علماً بأنها لا تكفي بأحسن أحوالها أكثر من شهرين.

ومع صعوبة الحصول على أسطوانات الغاز من السوق السوداء بسبب ارتفاع سعرها لأكثر من 100 ألف ليرة سورية، لجأ الأهالي في مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق إلى استخدام مواقد "الكاز" والمازوت كبديل للطبخ والتدفئة في حال عدم توافر الغاز لديهم، حيث يعتبر هذا الحل هو الأنجح في الوقت الحالي بالنسبة للكثيرين نظرا للتكلفة المرتفعة للحصول على الغاز في مقابل توافر المازوت والكاز بسعر أقل.

ويشتكي أهالي المخيم من ارتفاع سعر مادة المازوت وصعوبة الحصول عليها، حيث يصل سعر الليتر الواحد بين 3500 و4000 ليرة سورية، علما بأن الليتر يكفي بين يومين وثلاثة أيام في حال الاقتصاد بالاستعمال.

هذا ويتم الحصول على المازوت من سائقي السرافيس الذين يبيعون مخصصاتهم، ومن محطات الوقود (الكازيات) التي تقوم بالاختلاس او من مخصصات الجيش.

وكان  أهالي مخيم الحسينية اشتكوا  من تأخر استلام مستحقاتهم من الغاز المنزلي عبر "البطاقة الذكية" لأشهر طويلة، منوهين وبلهجة تهكمية أن شركة المحروقات في الحكومة السورية استبدلت ساعات الانتظار الطويلة على طوابير الغاز في الشوارع، إلى الانتظار لأشهر طويلة على الهاتف المحمول.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16372