map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

تزايد حالات الفرار من جيش التحرير الفلسطيني

تاريخ النشر : 15-11-2021
تزايد حالات الفرار من جيش التحرير الفلسطيني

مجموعة العمل – دمشق

ارتفعت في الآونة الأخيرة حالات الفرار أو محاولة الفرار من الخدمة في جيش التحرير الفلسطيني، التي لم تقتصر على المجندين في الخدمة الالزامية بل شملت المتطوعين ومن بينهم ضباط متطوعون برتب مختلفة.

 بدورها ذكرت مصادر خاصة لـ "مجموعة العمل" أن سبب الفرار يعود إلى الضغوط النفسية التي يعيشها عناصر جيش التحرير الفلسطيني في ظل جو الإهانات والابتزاز و المعارك والأعمال الحربية، إضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في سورية، والرواتب القليلة التي يتصرف لهم، والظروف السيئة التي يواجهونها على صعيد الاحتياجات والمطالب التي لا توفر لهم في قطعهم ووحداتهم العسكرية، وعدم توفر الطعام وسرقته من قبل الضباط في تلك القطع مما يضطرهم لشراء المواد الغذائية على حسابهم الخاص، في حين ينعم الضباط بالراحة سواء على صعيد الأمور المادية أو على صعيد المأكل والمشرب.

وكان عدد من المجندين كشفوا عن تعرضهم للابتزاز والمعاملة السيئة من قبل الضباط الذين حولوا الجيش لمزرعة خاصة بهم لجني الأموال الطائلة من جيوب المجندين الذين يجبرونهم على دفع الرشاوي مقابل منحهم إجازة ليوم أو عدة أيام لرؤية عائلاتهم، منوهين إلى أن منظومة الفساد والرشوة ليست غريبة عن جيش التحرير الفلسطيني، حيث سجلت المئات من حالات الرشاوي لعدد كبير من ضباط جيش التحرير الفلسطيني.

أما على المستوى الطبي يعاني عناصر جيش التحرير الفلسطيني من الإهمال والتقصير وانخفاض مستوى الرعاية الصحية حيث تخلو قطعات الجيش من مظاهر النظافة والعناية بالصحة، وكثيراً ما يضطر العساكر للعلاج على حسابهم الخاص.

أما فيما يخص المتطوعين في جيش التحرير الفلسطيني أعزت تلك المصادر سبب فرارهم إلى انخفاض رواتبهم وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف المعيشة، ورفض قيادة الجيش طلبات تسريحهم، منوهة إلى أنه سجل عدد من  حالات فرار لضباط من رتب مختلفة سواء داخل سورية أو خارجها إلى تركيا.

هذا ودفعت حالة اليأس والإحباط التي عمت بين صفوف عناصر جيش التحرير الفلسطيني، وعدم تمكنهم من متابعة حياتهم المدنية الطبيعية جراء طول مدة الخدمة الإلزامية، التي كانت قبل اندلاع الأحداث في سورية سنة ونصف "18 شهراً " وأصبحت بعدها 4 سنوات ونصف السنة، تلك العناصر للتفكير بالهروب خارج البلاد أملاً في تحقيق مستقبل أفضل بعيداً عن الخوف والذل والاعتقال والموت.  

يشار أن معظم الشبان الفلسطينيين الذين يؤدون الخدمة الإلزامية يضطرون للالتحاق بجيش التحرير الفلسطيني خوفاً من الملاحقات الأمنية والاعتقال، أو نتيجة قلة الخيارات المتاحة أمامهم، وعدم قدرتهم على السفر لأسباب مادية أو اجتماعية تتعلق بالأسرة أو بسبب مشكلة الأوراق الثبوتية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16381

مجموعة العمل – دمشق

ارتفعت في الآونة الأخيرة حالات الفرار أو محاولة الفرار من الخدمة في جيش التحرير الفلسطيني، التي لم تقتصر على المجندين في الخدمة الالزامية بل شملت المتطوعين ومن بينهم ضباط متطوعون برتب مختلفة.

 بدورها ذكرت مصادر خاصة لـ "مجموعة العمل" أن سبب الفرار يعود إلى الضغوط النفسية التي يعيشها عناصر جيش التحرير الفلسطيني في ظل جو الإهانات والابتزاز و المعارك والأعمال الحربية، إضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في سورية، والرواتب القليلة التي يتصرف لهم، والظروف السيئة التي يواجهونها على صعيد الاحتياجات والمطالب التي لا توفر لهم في قطعهم ووحداتهم العسكرية، وعدم توفر الطعام وسرقته من قبل الضباط في تلك القطع مما يضطرهم لشراء المواد الغذائية على حسابهم الخاص، في حين ينعم الضباط بالراحة سواء على صعيد الأمور المادية أو على صعيد المأكل والمشرب.

وكان عدد من المجندين كشفوا عن تعرضهم للابتزاز والمعاملة السيئة من قبل الضباط الذين حولوا الجيش لمزرعة خاصة بهم لجني الأموال الطائلة من جيوب المجندين الذين يجبرونهم على دفع الرشاوي مقابل منحهم إجازة ليوم أو عدة أيام لرؤية عائلاتهم، منوهين إلى أن منظومة الفساد والرشوة ليست غريبة عن جيش التحرير الفلسطيني، حيث سجلت المئات من حالات الرشاوي لعدد كبير من ضباط جيش التحرير الفلسطيني.

أما على المستوى الطبي يعاني عناصر جيش التحرير الفلسطيني من الإهمال والتقصير وانخفاض مستوى الرعاية الصحية حيث تخلو قطعات الجيش من مظاهر النظافة والعناية بالصحة، وكثيراً ما يضطر العساكر للعلاج على حسابهم الخاص.

أما فيما يخص المتطوعين في جيش التحرير الفلسطيني أعزت تلك المصادر سبب فرارهم إلى انخفاض رواتبهم وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف المعيشة، ورفض قيادة الجيش طلبات تسريحهم، منوهة إلى أنه سجل عدد من  حالات فرار لضباط من رتب مختلفة سواء داخل سورية أو خارجها إلى تركيا.

هذا ودفعت حالة اليأس والإحباط التي عمت بين صفوف عناصر جيش التحرير الفلسطيني، وعدم تمكنهم من متابعة حياتهم المدنية الطبيعية جراء طول مدة الخدمة الإلزامية، التي كانت قبل اندلاع الأحداث في سورية سنة ونصف "18 شهراً " وأصبحت بعدها 4 سنوات ونصف السنة، تلك العناصر للتفكير بالهروب خارج البلاد أملاً في تحقيق مستقبل أفضل بعيداً عن الخوف والذل والاعتقال والموت.  

يشار أن معظم الشبان الفلسطينيين الذين يؤدون الخدمة الإلزامية يضطرون للالتحاق بجيش التحرير الفلسطيني خوفاً من الملاحقات الأمنية والاعتقال، أو نتيجة قلة الخيارات المتاحة أمامهم، وعدم قدرتهم على السفر لأسباب مادية أو اجتماعية تتعلق بالأسرة أو بسبب مشكلة الأوراق الثبوتية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16381