map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

أيتام فلسطينيو سوريا من يكترث لحالنا ويداوي جراحنا

تاريخ النشر : 15-11-2021
أيتام فلسطينيو سوريا من يكترث لحالنا ويداوي جراحنا

مجموعة العمل – سوريا

ازداد عدد الوفيات سورية بفعل الحرب من عام 2011 وحتى تاريخه وازداد معه أعداد الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كلاهما، فانتهت طفولتهم مبكراً وشاخت قلوبهم قبل الآوان وانتزع الفقدان منهم رونق البسمة وجمال الضحكة، فلم يعد الطفل الذي فقد والده يفكر في لومه على ما يراه بأنه تقصير بل أصبح يفكر ببراءة كيف يستعيد وجوده في الحياة وأضحى يتمنى أن يزعجه صباحاً ليرسله إلى المدرسة.

يعاني الأيتام الفلسطينيون في سورية من غياب الدعم المقدم من الجمعيات والأونروا باستثناء بعض المميزات (كرتونة غذائية شهرية - زيادة في المساعدة المالية)، أما الجمعيات الخيرية فهي غالبا ما تعتذر عن تقديم المساعدة بحجة تلقي الفلسطينيين للمساعدة من وكالة الغوث، وبالتالي حرمان مئات الأطفال من المعونات وخاصة أولئك الذين فقدوا الأب باعتباره المعيل الرئيسي للأسرة وبالتالي وقوعهم في أوحال الفقر والمعاناة منذ نعومة أظفارهم.

نفسياً يعاني أغلب الأطفال اليتامى من شعور بالنقص بسبب فقدان أحد الأبوين أو كلاهما، وغياب البديل الذي يغطي جزءاً من واجبات الأهل مما يؤثر سلباً على سلوكيات الطفل، إما بالانعزال وضعف الشخصية أو الجنوح نحو العدوانية وإيذاء الآخرين أو الحيوانات أو الجمادات، الامر الذي يشكل خطراً على مستقبل الطفل سلوكياً.

أما اجتماعياً، وجد قسم من الأطفال أنفسهم دون كلا الوالدين الذين فقد أحدهما بسبب الوفاة وفقد الآخر بعد زواجه، فكثير من الأشخاص لا يرغبون بتربية أطفال ليسوا أبناءهم ويشترطون على الطرف الآخر التخلي عن الأطفال لإتمام الزواج، وقد يتم القبول لسبب أو لآخر ويبقى الأطفال عند أحد الأقارب (جد-عم-خال) ومن الممكن عدم حصولهم على الرعاية الكافية، إضافة لتعرضهم للتهميش والانتقاص من حقوقهم وحرمانهم مواريثهم.  يحتاج الأطفال الفلسطينيون اليتامى في سورية للدعم والرعاية ووجود برامج خاصة بهم تمكنهم من تجاوز الصعوبات التي تعيق تقدمهم وخدمتهم للمجتمع.

هذا وحولت الأوضاع المتردية في سوريا، مع قضاء عشرات الآلاف من المدنيين، عدداً كبيراً من الأطفال إلى أيتام، بعد فقد من يعيلهم، واضطرت الكثير من الأجساد الصغيرة إلى تحمل مشاق العمل في عمر مبكر، ما يعيق إسهامهم المنتظر في بناء مستقبل مشرق لبلادهم بعد الدمار الكبير.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16382

مجموعة العمل – سوريا

ازداد عدد الوفيات سورية بفعل الحرب من عام 2011 وحتى تاريخه وازداد معه أعداد الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كلاهما، فانتهت طفولتهم مبكراً وشاخت قلوبهم قبل الآوان وانتزع الفقدان منهم رونق البسمة وجمال الضحكة، فلم يعد الطفل الذي فقد والده يفكر في لومه على ما يراه بأنه تقصير بل أصبح يفكر ببراءة كيف يستعيد وجوده في الحياة وأضحى يتمنى أن يزعجه صباحاً ليرسله إلى المدرسة.

يعاني الأيتام الفلسطينيون في سورية من غياب الدعم المقدم من الجمعيات والأونروا باستثناء بعض المميزات (كرتونة غذائية شهرية - زيادة في المساعدة المالية)، أما الجمعيات الخيرية فهي غالبا ما تعتذر عن تقديم المساعدة بحجة تلقي الفلسطينيين للمساعدة من وكالة الغوث، وبالتالي حرمان مئات الأطفال من المعونات وخاصة أولئك الذين فقدوا الأب باعتباره المعيل الرئيسي للأسرة وبالتالي وقوعهم في أوحال الفقر والمعاناة منذ نعومة أظفارهم.

نفسياً يعاني أغلب الأطفال اليتامى من شعور بالنقص بسبب فقدان أحد الأبوين أو كلاهما، وغياب البديل الذي يغطي جزءاً من واجبات الأهل مما يؤثر سلباً على سلوكيات الطفل، إما بالانعزال وضعف الشخصية أو الجنوح نحو العدوانية وإيذاء الآخرين أو الحيوانات أو الجمادات، الامر الذي يشكل خطراً على مستقبل الطفل سلوكياً.

أما اجتماعياً، وجد قسم من الأطفال أنفسهم دون كلا الوالدين الذين فقد أحدهما بسبب الوفاة وفقد الآخر بعد زواجه، فكثير من الأشخاص لا يرغبون بتربية أطفال ليسوا أبناءهم ويشترطون على الطرف الآخر التخلي عن الأطفال لإتمام الزواج، وقد يتم القبول لسبب أو لآخر ويبقى الأطفال عند أحد الأقارب (جد-عم-خال) ومن الممكن عدم حصولهم على الرعاية الكافية، إضافة لتعرضهم للتهميش والانتقاص من حقوقهم وحرمانهم مواريثهم.  يحتاج الأطفال الفلسطينيون اليتامى في سورية للدعم والرعاية ووجود برامج خاصة بهم تمكنهم من تجاوز الصعوبات التي تعيق تقدمهم وخدمتهم للمجتمع.

هذا وحولت الأوضاع المتردية في سوريا، مع قضاء عشرات الآلاف من المدنيين، عدداً كبيراً من الأطفال إلى أيتام، بعد فقد من يعيلهم، واضطرت الكثير من الأجساد الصغيرة إلى تحمل مشاق العمل في عمر مبكر، ما يعيق إسهامهم المنتظر في بناء مستقبل مشرق لبلادهم بعد الدمار الكبير.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16382