map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

مخيم خان دنون. أزمة المياه تفاقم المعاناة

تاريخ النشر : 26-11-2021
مخيم خان دنون. أزمة المياه تفاقم المعاناة

مجموعة العمل _ مخيم خان دنون

يشهد مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق تفاقم في أزمة المياه منذ بداية الأحداث في سورية عام 2011، والتي ازدادت حدتها مع فقدان مادة المازوت وغياب التغذية الكهربائية، وتهالك البنى التحتية وعدم توفر الخدمات الأساسية، ما أجبر قاطنيه على شراء المياه بأسعار مرتفعة من الصهاريج الخاصة لتأمين المياه للاستعمال المنزلي.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن تكلفة تعبئة خزان المياه (5 براميل) سعة ألف لتر تصل نحو 5 آلاف ليرة سورية، مشيراً إلى الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد تحتاج إلى تعبئة خزّانين من المياه في الشهر، مما يجعلها مكلفة ماديًا وعبئاً مالياً لا يمكن تحمله من قبل الأهالي، في ظل الأزمة الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية في سورية.

بدورهم أشتكى الأهالي من عدم إمداد مؤسسة المياه في ريف دمشق الغربي مضخة المياه الرئيسية المغذية للمخيم بمادة المازوت، مطالبين الجهات المعنية بالضغط على المؤسسة من أجل إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تؤثر عليهم بشكل سلبي، خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا وحاجتهم الماسة لوجود المياه بشكل دائم.

هذا وتقوم حركة الجهاد الإسلامي منذ عدة أشهر بتأمين مادة المازوت لمضخة المياه الرئيسة، وذلك بهدف تأمين المياه بشكل مستمر للأهالي والتخفيف من معاناتهم الاقتصادية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16434

مجموعة العمل _ مخيم خان دنون

يشهد مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق تفاقم في أزمة المياه منذ بداية الأحداث في سورية عام 2011، والتي ازدادت حدتها مع فقدان مادة المازوت وغياب التغذية الكهربائية، وتهالك البنى التحتية وعدم توفر الخدمات الأساسية، ما أجبر قاطنيه على شراء المياه بأسعار مرتفعة من الصهاريج الخاصة لتأمين المياه للاستعمال المنزلي.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن تكلفة تعبئة خزان المياه (5 براميل) سعة ألف لتر تصل نحو 5 آلاف ليرة سورية، مشيراً إلى الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد تحتاج إلى تعبئة خزّانين من المياه في الشهر، مما يجعلها مكلفة ماديًا وعبئاً مالياً لا يمكن تحمله من قبل الأهالي، في ظل الأزمة الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية في سورية.

بدورهم أشتكى الأهالي من عدم إمداد مؤسسة المياه في ريف دمشق الغربي مضخة المياه الرئيسية المغذية للمخيم بمادة المازوت، مطالبين الجهات المعنية بالضغط على المؤسسة من أجل إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تؤثر عليهم بشكل سلبي، خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا وحاجتهم الماسة لوجود المياه بشكل دائم.

هذا وتقوم حركة الجهاد الإسلامي منذ عدة أشهر بتأمين مادة المازوت لمضخة المياه الرئيسة، وذلك بهدف تأمين المياه بشكل مستمر للأهالي والتخفيف من معاناتهم الاقتصادية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16434