map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

الخالد.. 800 عائلة متواجدة حالياً في مخيم اليرموك

تاريخ النشر : 30-11-2021
 الخالد..  800 عائلة متواجدة حالياً في مخيم اليرموك

| مجموعة العمل | دمشق |
كشف عضو لجنة الإشراف على إعادة تأهيل مخيم اليرموك المهندس "محمود الخالد" أن عدد الأسر التي عادت إلى منازلها وممتلكاتها في مخيم اليرموك يقدر بنحو 800 عائلة، مشيراً إلى أن 500 عائلة كانت تقطن اليرموك قبل البدء بمشروع إعادة تأهيل المخيم وإزالة الركام والأنقاض من حاراته وشوارعه.  

وقال الخالد: إن هناك حالات عودة إلى اليرموك بشكل يومي، لكن تلك العودة ما زالت تتم ببطء شديد، نظراً لواقع المخيم الخدمي الذي ما زال بحاجة إلى وقت لإنجاز عمليات تأهيله.

وأوضح عضو لجنة الإشراف على إعادة تأهيل مخيم اليرموك إلى أن أعمال إزالة الأنقاض والركام من شوارع وحارات المخيم لا تزال مستمرة منذ أن بدأت منذ 6 أكتوبر الماضي، منوهاً إلى أن ورشات العمل قامت بتنظيف نحو 90% من حارات المخيم القديم، لافتاً إلى أن العمل لايزال مستمراً في حيي التقدم، وغرب اليرموك، متوقعاً أن تحتاج مرحلة ترحيل الأنقاض أكثر من شهرين، خاصة في الطرق الضيقة وشبه المغلقة، بينما أنجزت أعمال الترحيل في الشوارع الواسعة.

وأضاف الخالد، أن اليونسكو، بالتعاون مع محافظة دمشق ستبدأن بعد مرحلة إزالة الأنقاض والركام مشروع ترميم الصرف الصحي، للشبكة التي تعاني وضعا سيئا، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من أعمال صيانة وتمديد شبكة مياه الشرب تم الانتهاء منها، وتم تركيب شبكة في جزء من المخيم يمتد داخل مربع بين شارع لوبية، وشارع المزارع، وشرقا وغربا بين شارعي الجاعونة واليرموك.

في حين وصف الخالد إصلاح شبكة الكهرباء وإعادتها لمنازل وشوارع المخيم بالصعبة، وأن البدء بالعمل بها سينفذ بعد تأمين مياه الشرب والصرف الصحي وترحيل الأنقاض.

وعن المشاريع المرتقبة في المخيم، بين الخالد أن وكالة "الأونروا" أجرت مناقصة لإعادة تأهيل عدد من مراكزها في المخيم مثل مركز دعم الشباب، ومركز الإعاشة، ومدرستين، في حين ستساهم منظمات دولية، إضافة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في إعادة تأهيل بعض المرافق، والمراكز الخدمية في المخيم، كالأفران والمدارس، والمؤسسات الأخرى.

يشار أن مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق يفتقر لمقومات الحياة، حيث تواجه العائلات العائدة إلى المخيم أوضاعاً معيشية مزرية، بسبب عدم توفر الخدمات، إضافة إلى صعوبات كبيرة في تأمين حاجاتهم الأساسية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16456

| مجموعة العمل | دمشق |
كشف عضو لجنة الإشراف على إعادة تأهيل مخيم اليرموك المهندس "محمود الخالد" أن عدد الأسر التي عادت إلى منازلها وممتلكاتها في مخيم اليرموك يقدر بنحو 800 عائلة، مشيراً إلى أن 500 عائلة كانت تقطن اليرموك قبل البدء بمشروع إعادة تأهيل المخيم وإزالة الركام والأنقاض من حاراته وشوارعه.  

وقال الخالد: إن هناك حالات عودة إلى اليرموك بشكل يومي، لكن تلك العودة ما زالت تتم ببطء شديد، نظراً لواقع المخيم الخدمي الذي ما زال بحاجة إلى وقت لإنجاز عمليات تأهيله.

وأوضح عضو لجنة الإشراف على إعادة تأهيل مخيم اليرموك إلى أن أعمال إزالة الأنقاض والركام من شوارع وحارات المخيم لا تزال مستمرة منذ أن بدأت منذ 6 أكتوبر الماضي، منوهاً إلى أن ورشات العمل قامت بتنظيف نحو 90% من حارات المخيم القديم، لافتاً إلى أن العمل لايزال مستمراً في حيي التقدم، وغرب اليرموك، متوقعاً أن تحتاج مرحلة ترحيل الأنقاض أكثر من شهرين، خاصة في الطرق الضيقة وشبه المغلقة، بينما أنجزت أعمال الترحيل في الشوارع الواسعة.

وأضاف الخالد، أن اليونسكو، بالتعاون مع محافظة دمشق ستبدأن بعد مرحلة إزالة الأنقاض والركام مشروع ترميم الصرف الصحي، للشبكة التي تعاني وضعا سيئا، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من أعمال صيانة وتمديد شبكة مياه الشرب تم الانتهاء منها، وتم تركيب شبكة في جزء من المخيم يمتد داخل مربع بين شارع لوبية، وشارع المزارع، وشرقا وغربا بين شارعي الجاعونة واليرموك.

في حين وصف الخالد إصلاح شبكة الكهرباء وإعادتها لمنازل وشوارع المخيم بالصعبة، وأن البدء بالعمل بها سينفذ بعد تأمين مياه الشرب والصرف الصحي وترحيل الأنقاض.

وعن المشاريع المرتقبة في المخيم، بين الخالد أن وكالة "الأونروا" أجرت مناقصة لإعادة تأهيل عدد من مراكزها في المخيم مثل مركز دعم الشباب، ومركز الإعاشة، ومدرستين، في حين ستساهم منظمات دولية، إضافة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في إعادة تأهيل بعض المرافق، والمراكز الخدمية في المخيم، كالأفران والمدارس، والمؤسسات الأخرى.

يشار أن مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق يفتقر لمقومات الحياة، حيث تواجه العائلات العائدة إلى المخيم أوضاعاً معيشية مزرية، بسبب عدم توفر الخدمات، إضافة إلى صعوبات كبيرة في تأمين حاجاتهم الأساسية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16456