map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

شكاوى من وضع سواتر ترابية لفصل مخيم اليرموك عن محيطه

تاريخ النشر : 04-12-2021
شكاوى من وضع سواتر ترابية لفصل مخيم اليرموك عن محيطه

| مجموعة العمل | مخيم اليرموك|

اشتكى العائدون من أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق إلى منازلهم، من وضع عدد من السواتر الترابية التي تعيق حركتهم باتجاه المناطق والبلدات الأخرى المجاورة للمخيم والتي تعزلهم عنها.

بدورها نشرت إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) المعنية بنقل أخبار إعادة الإعمار في جنوب دمشق صورة من شارع السبورات لساتر ترابي تم وضعه حديثاً يفصل ما بين شارع فلسطين وحي التضامن، وأشار القائمون على الصفحة إلى أنه لا يوجد سبب مقنع وحقيقي لإقامة مثل هذا الساتر خاصة بعد أن انتفت جميع الأسباب والمخاوف الأمنية التي أقيم من أجلها.

من جانبهم شدد أهالي مخيم اليرموك وحي التضامن على ضرورة إزالة كافة السواتر الترابية والحواجز التي تفصل بين المنطقتين، وذلك بسبب التداخل الكبير بينهما، متسائلين لماذا هذا الفصل بين المخيم ومحيطه؟، وهل المخيم والتضامن بلدين متجاورين ويحتاج سكانهما فيزة لزيارة بعضهم، مطالبين الجهات المعنية والأمنية بتسهيل عودة السكان إلى مناطقهم وإعادة اعمارها وتأهيل البنى التحتية، لا وضع عراقيل لتأخير عودتهم وزيادة معاناتهم.

هذا وتفرض القوى الأمنية السورية إجراءات أمنية مشددة على المخيمات الفلسطينية التي تقع تحت سيطرتها، أو التي أعادت السيطرة عليها، حيث اتخذت قرارات عديدة قيدت حركة الفلسطينيين في الدخول والخروج إلى مخيماتهم والتحكم في معيشتهم.

وكان يعيش في حيّ التضامن الدمشقي قبل أحداث الحرب، مئات العائلات الفلسطينية التي هجرت بعد سيطرة المعارضة وحملات القصف العشوائي من قبل قوات النظام السوري.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16474

| مجموعة العمل | مخيم اليرموك|

اشتكى العائدون من أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق إلى منازلهم، من وضع عدد من السواتر الترابية التي تعيق حركتهم باتجاه المناطق والبلدات الأخرى المجاورة للمخيم والتي تعزلهم عنها.

بدورها نشرت إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) المعنية بنقل أخبار إعادة الإعمار في جنوب دمشق صورة من شارع السبورات لساتر ترابي تم وضعه حديثاً يفصل ما بين شارع فلسطين وحي التضامن، وأشار القائمون على الصفحة إلى أنه لا يوجد سبب مقنع وحقيقي لإقامة مثل هذا الساتر خاصة بعد أن انتفت جميع الأسباب والمخاوف الأمنية التي أقيم من أجلها.

من جانبهم شدد أهالي مخيم اليرموك وحي التضامن على ضرورة إزالة كافة السواتر الترابية والحواجز التي تفصل بين المنطقتين، وذلك بسبب التداخل الكبير بينهما، متسائلين لماذا هذا الفصل بين المخيم ومحيطه؟، وهل المخيم والتضامن بلدين متجاورين ويحتاج سكانهما فيزة لزيارة بعضهم، مطالبين الجهات المعنية والأمنية بتسهيل عودة السكان إلى مناطقهم وإعادة اعمارها وتأهيل البنى التحتية، لا وضع عراقيل لتأخير عودتهم وزيادة معاناتهم.

هذا وتفرض القوى الأمنية السورية إجراءات أمنية مشددة على المخيمات الفلسطينية التي تقع تحت سيطرتها، أو التي أعادت السيطرة عليها، حيث اتخذت قرارات عديدة قيدت حركة الفلسطينيين في الدخول والخروج إلى مخيماتهم والتحكم في معيشتهم.

وكان يعيش في حيّ التضامن الدمشقي قبل أحداث الحرب، مئات العائلات الفلسطينية التي هجرت بعد سيطرة المعارضة وحملات القصف العشوائي من قبل قوات النظام السوري.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16474