map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

المخدرات والحشيش ينتشران في مخيم النيرب والمتهم "لواء القدس"

تاريخ النشر : 18-12-2021
المخدرات والحشيش ينتشران في مخيم النيرب والمتهم "لواء القدس"

|مجموعة العمل | مخيم النيرب |

تزايد انتشار الحبوب ومادة "الحشيش المخدر" وتعاطيهما في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، إذ أصبحت بمتناول غالبية شرائح المجتمع بما فيهم الشباب والأطفال، حيث بتنا نشاهد قسماً كبيراً منهم يتعاطون الحشيش بعد إفراغ السيجارة من الدخان وتعبئتها بمادة الحشيش، وبات البيع جهراً دون تدخل الجهات الأمنية.

وبحسب مراسل مجموعة العمل أن ظاهرة المخدرات التي تفشت بشكل كبير في مخيم النيرب، بين فئات الشباب والأطفال خاصة في سنوات الحرب التي شهدتها سورية، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع معدل البطالة وتردي الأحوال المعيشية، فضلاً عن سهولة وصول المادة وترويجها وأسعارها "المقبولة"، ناهيك اضمحلال الرقابة الأمنية في الدرجة الأولى وغياب دور الأهالي التي تعتبر من أبرز الأسباب لتغلغل هذه الظاهرة الدخيلة على مخيم النيرب، والتي تهدد جيل بأكمله.

وحول مصدر المواد المخدرة وطريقة وصولها إلى يد الشباب والأطفال تشير أصابع الاتهام إلى "لواء القدس" المدعوم من قبل روسيا حالياً وإيران سابقاً، الذي يقوم بالترويج للحشيش والمخدرات وحبوب الكبتاجون وتوزيعها داخل المخيم، بالاعتماد على الأطفال وبعض الأشخاص ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق بهدف الكسب المادي.

 مشيرين إلى أن الحملات التي تشن من قبل الأجهزة الأمنية السورية لإلقاء القبض على مروجي المخدرات ومتعاطيها بين الحين والآخر لا تطال رؤوس وقيادات "لواء القدس" المتورطة بالترويج، بل عدد من الأشخاص الذين يشي بهم لواء القدس جراء خروجهم عن طاعته، وبذلك يظهر ذاك اللواء على أنه يحارب تلك الظاهرة ويطهر المخيم من تجار الحشيش والمخدرات.

من جانبهم انتقد نشطاء من داخل المخيم الدور السلبي الذي يلعبه "لواء القدس" منذ تأسيسه فمن المشاركة بالقتال وتوريط أبناء المخيم بسفك الدم السوري، إلى الإتجار بالمخدرات وترويجها من خلال الحصانة الأمنية التي توفرها قيادة اللواء.

هذا وتشير معطيات لتورط قيادات كبيرة في لواء القدس بترويج وتجارة المخدرات وفتح خطوط جديدة داخل كتائب جيش التحرير الفلسطيني، عن طريق مجندين من أبناء مخيم النيرب.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16539

|مجموعة العمل | مخيم النيرب |

تزايد انتشار الحبوب ومادة "الحشيش المخدر" وتعاطيهما في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، إذ أصبحت بمتناول غالبية شرائح المجتمع بما فيهم الشباب والأطفال، حيث بتنا نشاهد قسماً كبيراً منهم يتعاطون الحشيش بعد إفراغ السيجارة من الدخان وتعبئتها بمادة الحشيش، وبات البيع جهراً دون تدخل الجهات الأمنية.

وبحسب مراسل مجموعة العمل أن ظاهرة المخدرات التي تفشت بشكل كبير في مخيم النيرب، بين فئات الشباب والأطفال خاصة في سنوات الحرب التي شهدتها سورية، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع معدل البطالة وتردي الأحوال المعيشية، فضلاً عن سهولة وصول المادة وترويجها وأسعارها "المقبولة"، ناهيك اضمحلال الرقابة الأمنية في الدرجة الأولى وغياب دور الأهالي التي تعتبر من أبرز الأسباب لتغلغل هذه الظاهرة الدخيلة على مخيم النيرب، والتي تهدد جيل بأكمله.

وحول مصدر المواد المخدرة وطريقة وصولها إلى يد الشباب والأطفال تشير أصابع الاتهام إلى "لواء القدس" المدعوم من قبل روسيا حالياً وإيران سابقاً، الذي يقوم بالترويج للحشيش والمخدرات وحبوب الكبتاجون وتوزيعها داخل المخيم، بالاعتماد على الأطفال وبعض الأشخاص ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق بهدف الكسب المادي.

 مشيرين إلى أن الحملات التي تشن من قبل الأجهزة الأمنية السورية لإلقاء القبض على مروجي المخدرات ومتعاطيها بين الحين والآخر لا تطال رؤوس وقيادات "لواء القدس" المتورطة بالترويج، بل عدد من الأشخاص الذين يشي بهم لواء القدس جراء خروجهم عن طاعته، وبذلك يظهر ذاك اللواء على أنه يحارب تلك الظاهرة ويطهر المخيم من تجار الحشيش والمخدرات.

من جانبهم انتقد نشطاء من داخل المخيم الدور السلبي الذي يلعبه "لواء القدس" منذ تأسيسه فمن المشاركة بالقتال وتوريط أبناء المخيم بسفك الدم السوري، إلى الإتجار بالمخدرات وترويجها من خلال الحصانة الأمنية التي توفرها قيادة اللواء.

هذا وتشير معطيات لتورط قيادات كبيرة في لواء القدس بترويج وتجارة المخدرات وفتح خطوط جديدة داخل كتائب جيش التحرير الفلسطيني، عن طريق مجندين من أبناء مخيم النيرب.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16539