map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

في ذكراه التاسعة. فتاة فلسطينية ترثي والدها الذي أعدمه النظام بريف دمشق

تاريخ النشر : 09-01-2022
في ذكراه التاسعة. فتاة فلسطينية ترثي والدها الذي أعدمه النظام بريف دمشق

مجموعة العمل – لبنان

مع بداية كل عام جديد، تستحضر الفتاة الفلسطينية السورية "بيسان عصام خزاعي" ذكرى والدها "عصام ذياب خزاعي" الذي قضى إعداماً ميدانياً على يد قوات النظام السوري في مخيم الحسينية بريف دمشق في 7 يناير عام 2013.
تقول بيسان "تسع سنين مرت وأنا أنتظر أن أستفيق من الواقع المرير وارتمي في أحضانك، أبي العزيز ما فتئ طيفك يراود روحي ويبشّرها بأنك ما زلت حيّاً-مع أنك لم تغب عن قلوبنا-وما زلت أسرق من بين هذه البشرى خيوط أمل أحيا عليها على الرغم من كونها وهم للكثيرين" 
"دائماً ما ابني في مخيّلتي كيف كانت الحياة لو كنت بيننا فأرى غبار الهموم والحزن شرع يتلاشى شيئاً فشيئاً، حقيقة أرى الحياة تتوق إلى السعادة إلى الطمأنينة إلى الأمان تتوق إليك أنت يا أبتي! الوقت كفيل بإغلاق كل الجروح، إلا جرح فقدك مع الوقت يتّسع ويكبر، فهلّا كافأتني بلقاء قريب يغلق جرحي ويخمد نار الشوق الملتهبة في داخلي؟"
"انتظر على قارعة الأيام قدومك، ففراقك بات يقضم قلبي وينعى سعادتي، وداء الشوق لا يندمل الا بترياق اللقاء، كنت لنا رحمة الأرض وجنّة الدنيا، أسأل الله العظيم ان يتقبلك شهيداً وأن يرحمك بقدر حبنا وشوقنا لك، سلام من قلبي المنفطر إلى قلبك الذي يجاور الأنبياء والصديقين بإذنه تعالى"
بيسان خزاعي ابنة مخيم السيدة زينب بريف دمشق لجأت مع عائلتها إلى لبنان عام 2013، تفوقت في عام 2021 في امتحانات الشهادة الثانوية وحصلت على المرتبة 15 على مستوى لبنان، أمنيتها أن تصبح طبيبة جراحة، كي تساعد المرضى والمصابين في قطاع غزة وتبلسم جراحهم وتداويها. 
يشار أن مجموعة العمل استطاعت توثيق (100) لاجئ فلسطيني أعدموا ميدانياً على يد قوات النظام السوري خلال أحداث الحرب في سورية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16647

مجموعة العمل – لبنان

مع بداية كل عام جديد، تستحضر الفتاة الفلسطينية السورية "بيسان عصام خزاعي" ذكرى والدها "عصام ذياب خزاعي" الذي قضى إعداماً ميدانياً على يد قوات النظام السوري في مخيم الحسينية بريف دمشق في 7 يناير عام 2013.
تقول بيسان "تسع سنين مرت وأنا أنتظر أن أستفيق من الواقع المرير وارتمي في أحضانك، أبي العزيز ما فتئ طيفك يراود روحي ويبشّرها بأنك ما زلت حيّاً-مع أنك لم تغب عن قلوبنا-وما زلت أسرق من بين هذه البشرى خيوط أمل أحيا عليها على الرغم من كونها وهم للكثيرين" 
"دائماً ما ابني في مخيّلتي كيف كانت الحياة لو كنت بيننا فأرى غبار الهموم والحزن شرع يتلاشى شيئاً فشيئاً، حقيقة أرى الحياة تتوق إلى السعادة إلى الطمأنينة إلى الأمان تتوق إليك أنت يا أبتي! الوقت كفيل بإغلاق كل الجروح، إلا جرح فقدك مع الوقت يتّسع ويكبر، فهلّا كافأتني بلقاء قريب يغلق جرحي ويخمد نار الشوق الملتهبة في داخلي؟"
"انتظر على قارعة الأيام قدومك، ففراقك بات يقضم قلبي وينعى سعادتي، وداء الشوق لا يندمل الا بترياق اللقاء، كنت لنا رحمة الأرض وجنّة الدنيا، أسأل الله العظيم ان يتقبلك شهيداً وأن يرحمك بقدر حبنا وشوقنا لك، سلام من قلبي المنفطر إلى قلبك الذي يجاور الأنبياء والصديقين بإذنه تعالى"
بيسان خزاعي ابنة مخيم السيدة زينب بريف دمشق لجأت مع عائلتها إلى لبنان عام 2013، تفوقت في عام 2021 في امتحانات الشهادة الثانوية وحصلت على المرتبة 15 على مستوى لبنان، أمنيتها أن تصبح طبيبة جراحة، كي تساعد المرضى والمصابين في قطاع غزة وتبلسم جراحهم وتداويها. 
يشار أن مجموعة العمل استطاعت توثيق (100) لاجئ فلسطيني أعدموا ميدانياً على يد قوات النظام السوري خلال أحداث الحرب في سورية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16647