map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

بعد تصريحات مفوض عام الأونروا.. الهيئة 302 تحذر وتدق ناقوس الخطر

تاريخ النشر : 16-04-2022
بعد تصريحات مفوض عام الأونروا.. الهيئة 302 تحذر وتدق ناقوس الخطر

مجموعة العمل ـ لبنان  

أصدرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين بياناً صحفياً بعد تصريحات أطلقها المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني خلال المقابلة التي أجرتها معه مجلة "أومفارديلين – OmVärlden"السويدية بتاريخ 11/4/2022.

وأعلن لازاريني خلال مقابلته عن استنفاذ "الأونروا" لقدرتها على الاستمرار في تقديم خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين بذات المستوى والجودة المعتادة، وبأن الوكالة قد أصبحت على حافة الانهيار بسبب الأزمة المالية، وأنها لن تستطيع تحمل عبء دفع رواتب لـ 28000 موظف يعمل لديها، وذكرت الهيئة في بيانها أن الملفت في تصريحات لازاريني الحديث عن فراغ محتمل قد ينشأ من خلال قوله: "إذا كان هناك من شخص آخر سيتولى دورنا فعلى المرء أن يسأل عمن سيفعل ذلك"، وبأنه " قلق بشأن الفراغ الذي من المحتمل أن ينشأ".

وحذرت الهيئة من أي محاولات أو مخططات "لملء أي فراغ" يمكن أن ينشأ نتيجة الأزمة المالية المزمنة التي تعاني منها "الأونروا"، فوكالة "الأونروا" تأسست وفق القرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1949 وبأن الوكالة هي المخولة حصرياً بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وإن أي محاولات لملء الفراغ لن يُفهم إلا بمحاولة التخلص من الوكالة وما تمثله من انعكاس سياسي للمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين والتدرج بإحلال البديل، وبأن تلك الطروحات تتساوق مع الرؤية الإستراتيجية الأمريكية ودولة الاحتلال والتي يُعمل عليها منذ عقود بالتخلص من الوكالة الأممية كمقدمة لإنهاء حق العودة للاجئين.

وأشارت الهيئة إلى أنها تدق ناقوس الخطر من تفاقم حجم الأزمة المالية للوكالة والتي ستأخذ منحىً مختلفا مع حرب روسيا وأوكرانيا، والتذرع بأن أموال الدول المانحة ستذهب لتغطية حاجات اللاجئين الأوكرانيين كأولوية، إذ تعتقد "الهيئة 302" بأن الأموال متوفرة وكافية لدى الدول المانحة ولتغطية حاجات اللاجئين اينما كانوا لو توفرت الإرادة السياسية للدول، وبان الأمم المتحدة التي استطاعت جمع مبلغ مليار و 200 مليون دولار للاجئين الأوكرانيين في أيام الحرب الأولى، قادرة - لو أرادت - على جمع المبالغ الكافية لتغطية العجز المالي لـ "الأونروا" لتغطية حاجات اللاجئين الفلسطينيين ويزيد.

كما دعت الهيئة 302 جميع الدول والحكومات لا سيما الدول المضيفة للاجئين إلى التنبه الى خطورة الموقف والمسارعة إلى وضع حلول ناجعة ومستدامة لأزمات "الأونروا" المالية، وعدم المغامرة بمصير أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني، بل المغامرة باستقرار المنطقة برمتها.

وتقدم الأونروا المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في سوريا والأردن ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية).

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/17109

مجموعة العمل ـ لبنان  

أصدرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين بياناً صحفياً بعد تصريحات أطلقها المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني خلال المقابلة التي أجرتها معه مجلة "أومفارديلين – OmVärlden"السويدية بتاريخ 11/4/2022.

وأعلن لازاريني خلال مقابلته عن استنفاذ "الأونروا" لقدرتها على الاستمرار في تقديم خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين بذات المستوى والجودة المعتادة، وبأن الوكالة قد أصبحت على حافة الانهيار بسبب الأزمة المالية، وأنها لن تستطيع تحمل عبء دفع رواتب لـ 28000 موظف يعمل لديها، وذكرت الهيئة في بيانها أن الملفت في تصريحات لازاريني الحديث عن فراغ محتمل قد ينشأ من خلال قوله: "إذا كان هناك من شخص آخر سيتولى دورنا فعلى المرء أن يسأل عمن سيفعل ذلك"، وبأنه " قلق بشأن الفراغ الذي من المحتمل أن ينشأ".

وحذرت الهيئة من أي محاولات أو مخططات "لملء أي فراغ" يمكن أن ينشأ نتيجة الأزمة المالية المزمنة التي تعاني منها "الأونروا"، فوكالة "الأونروا" تأسست وفق القرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1949 وبأن الوكالة هي المخولة حصرياً بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وإن أي محاولات لملء الفراغ لن يُفهم إلا بمحاولة التخلص من الوكالة وما تمثله من انعكاس سياسي للمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين والتدرج بإحلال البديل، وبأن تلك الطروحات تتساوق مع الرؤية الإستراتيجية الأمريكية ودولة الاحتلال والتي يُعمل عليها منذ عقود بالتخلص من الوكالة الأممية كمقدمة لإنهاء حق العودة للاجئين.

وأشارت الهيئة إلى أنها تدق ناقوس الخطر من تفاقم حجم الأزمة المالية للوكالة والتي ستأخذ منحىً مختلفا مع حرب روسيا وأوكرانيا، والتذرع بأن أموال الدول المانحة ستذهب لتغطية حاجات اللاجئين الأوكرانيين كأولوية، إذ تعتقد "الهيئة 302" بأن الأموال متوفرة وكافية لدى الدول المانحة ولتغطية حاجات اللاجئين اينما كانوا لو توفرت الإرادة السياسية للدول، وبان الأمم المتحدة التي استطاعت جمع مبلغ مليار و 200 مليون دولار للاجئين الأوكرانيين في أيام الحرب الأولى، قادرة - لو أرادت - على جمع المبالغ الكافية لتغطية العجز المالي لـ "الأونروا" لتغطية حاجات اللاجئين الفلسطينيين ويزيد.

كما دعت الهيئة 302 جميع الدول والحكومات لا سيما الدول المضيفة للاجئين إلى التنبه الى خطورة الموقف والمسارعة إلى وضع حلول ناجعة ومستدامة لأزمات "الأونروا" المالية، وعدم المغامرة بمصير أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني، بل المغامرة باستقرار المنطقة برمتها.

وتقدم الأونروا المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في سوريا والأردن ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية).

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/17109