map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

مخيم درعا.. نقص الخدمات وانعدام البنى التحتية عائق أمام عودة الأهالي

تاريخ النشر : 21-05-2022
مخيم درعا.. نقص الخدمات وانعدام البنى التحتية عائق أمام عودة الأهالي

مجموعة العمل ـ مخيم درعا

يعاني مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سوريا العديد من الأزمات التي ساهمت إلى حد كبير في منع أهالي المخيم من العودة إلى منازلهم، وتعد البنى التحتية من أبرز هذه المشكلات.

وأفاد مراسل مجموعة العمل أن المخيم يحتاج إلى إجراء إصلاحات كبيرة خاصة في شبكتي الكهرباء والاتصالات بالإضافة لتبديل شبكة المياه التي استُنزفت خلال سنوات الحرب بسبب القصف والاستهداف المُتعمد ولم تعد قادرة على إيصال المياه الى العديد من الأحياء والمنازل البعيدة.

ويطالب الأهالي في المخيم بإعادة افتتاح المؤسسات الخدمية ومؤسسات الأونروا ومكتب الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب لتكون مصدر أمان يساهم في تشجيع الأهالي على العودة بدلاً من الاستمرار باستئجار منازل خارج المخيم ودفع تكاليف إضافية قد تساهم إذا تم توفيرها في إعادة ترميم منازلهم المدمرة جزئياً.

وبدأت العائلات بالعودة إلى المخيم تدريجياً بعد قيام المقتدرة منها بترميم منازلها على نفقتها الخاصة، فيما قامت عائلات أخرى بترميم قسم بسيط من المنازل المدمرة جزئياً لعدم القدرة على تحمل تكاليف الترميم باهظة الثمن، بينما قرر آخرون عدم العودة إلى المخيم بسبب دمار منازلهم بشكل كامل.

وبحسب وكالة الأونروا فإن اللاجئين في مخيم درعا يواجهون ظروفاً معيشية صعبة للغاية، بالإضافة إلى البنية التحتية السيئة وندرة مياه الشرب، وأنها تواصل جهودها لتحسين ظروفهم المعيشية، ويشمل ذلك الجهود المبذولة لاستعادة خدمات الأونروا الطبية وإصلاح المدارس.

ويقطن في مخيم درع حالياً أكثر من 700 عائلة فلسطينية، من أصل 10 آلاف لاجئ كانوا يعيشون قبل اندلاع الاحداث في سوريا، اضطر 90% منهم إلى مغادرة المخيم والبحث عن الأمان في مناطق أخرى مثل مدينة درعا أو دمشق أو الأردن.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/17265

مجموعة العمل ـ مخيم درعا

يعاني مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سوريا العديد من الأزمات التي ساهمت إلى حد كبير في منع أهالي المخيم من العودة إلى منازلهم، وتعد البنى التحتية من أبرز هذه المشكلات.

وأفاد مراسل مجموعة العمل أن المخيم يحتاج إلى إجراء إصلاحات كبيرة خاصة في شبكتي الكهرباء والاتصالات بالإضافة لتبديل شبكة المياه التي استُنزفت خلال سنوات الحرب بسبب القصف والاستهداف المُتعمد ولم تعد قادرة على إيصال المياه الى العديد من الأحياء والمنازل البعيدة.

ويطالب الأهالي في المخيم بإعادة افتتاح المؤسسات الخدمية ومؤسسات الأونروا ومكتب الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب لتكون مصدر أمان يساهم في تشجيع الأهالي على العودة بدلاً من الاستمرار باستئجار منازل خارج المخيم ودفع تكاليف إضافية قد تساهم إذا تم توفيرها في إعادة ترميم منازلهم المدمرة جزئياً.

وبدأت العائلات بالعودة إلى المخيم تدريجياً بعد قيام المقتدرة منها بترميم منازلها على نفقتها الخاصة، فيما قامت عائلات أخرى بترميم قسم بسيط من المنازل المدمرة جزئياً لعدم القدرة على تحمل تكاليف الترميم باهظة الثمن، بينما قرر آخرون عدم العودة إلى المخيم بسبب دمار منازلهم بشكل كامل.

وبحسب وكالة الأونروا فإن اللاجئين في مخيم درعا يواجهون ظروفاً معيشية صعبة للغاية، بالإضافة إلى البنية التحتية السيئة وندرة مياه الشرب، وأنها تواصل جهودها لتحسين ظروفهم المعيشية، ويشمل ذلك الجهود المبذولة لاستعادة خدمات الأونروا الطبية وإصلاح المدارس.

ويقطن في مخيم درع حالياً أكثر من 700 عائلة فلسطينية، من أصل 10 آلاف لاجئ كانوا يعيشون قبل اندلاع الاحداث في سوريا، اضطر 90% منهم إلى مغادرة المخيم والبحث عن الأمان في مناطق أخرى مثل مدينة درعا أو دمشق أو الأردن.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/17265