مجموعة العمل ـ تركيا
اعتمدت السلطات التعليمية في ولاية سقاريا التركية صورة الطفلة الفلسطينية ماريا داوود (6 سنوات)، ابنة مخيم السبينة، لتتصدر أغلفة قصص تعليمية ورزنامات مدرسية رسمية مخصصة لطلاب الصف الأول الابتدائي ضمن المنهاج الدراسي المعتمد في الولاية.
ويُعد هذا الاختيار سابقة على مستوى الولاية، إذ تُعتبر ماريا أول طفلة فلسطينية في هذا العمر تظهر صورتها ضمن الملحقات التعليمية للمنهاج الرسمي، في خطوة تحمل بعداً تربوياً ورمزياً يعكس سياسة الانفتاح والتنوع الثقافي داخل المؤسسات التعليمية التركية.
وبحسب معطيات تعليمية محلية، جاء اعتماد صورة الطفلة ضمن سياق إبراز نماذج طلابية إيجابية في المراحل المبكرة من التعليم، دون تمييز على أساس الجنسية أو الخلفية الاجتماعية، وبما يعزز قيم الاندماج والتعايش داخل البيئة المدرسية.
وتسلّط هذه الخطوة الضوء على حضور الأطفال الفلسطينيين في مجتمعات اللجوء، ومشاركتهم الفاعلة في العملية التعليمية، في ظل ما يواجهه اللاجئون الفلسطينيون من تحديات معيشية وتعليمية خارج بلادهم.
مجموعة العمل ـ تركيا
اعتمدت السلطات التعليمية في ولاية سقاريا التركية صورة الطفلة الفلسطينية ماريا داوود (6 سنوات)، ابنة مخيم السبينة، لتتصدر أغلفة قصص تعليمية ورزنامات مدرسية رسمية مخصصة لطلاب الصف الأول الابتدائي ضمن المنهاج الدراسي المعتمد في الولاية.
ويُعد هذا الاختيار سابقة على مستوى الولاية، إذ تُعتبر ماريا أول طفلة فلسطينية في هذا العمر تظهر صورتها ضمن الملحقات التعليمية للمنهاج الرسمي، في خطوة تحمل بعداً تربوياً ورمزياً يعكس سياسة الانفتاح والتنوع الثقافي داخل المؤسسات التعليمية التركية.
وبحسب معطيات تعليمية محلية، جاء اعتماد صورة الطفلة ضمن سياق إبراز نماذج طلابية إيجابية في المراحل المبكرة من التعليم، دون تمييز على أساس الجنسية أو الخلفية الاجتماعية، وبما يعزز قيم الاندماج والتعايش داخل البيئة المدرسية.
وتسلّط هذه الخطوة الضوء على حضور الأطفال الفلسطينيين في مجتمعات اللجوء، ومشاركتهم الفاعلة في العملية التعليمية، في ظل ما يواجهه اللاجئون الفلسطينيون من تحديات معيشية وتعليمية خارج بلادهم.