تشير التقارير الميدانية لمجموعة العمل من داخل مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، إلى أن عدداً كبيراً من سكان مخيم خان الشيح عاطل عن العمل ويعتمدون على المساعدات المحدودة غير المنتظمة، باعتبار المخيم منطقة شبه محاصرة.
فيما أفاد مراسل مجموعة العمل أن الخبز و الخضار والمحروقات من الغاز و المازوت والبنزين متوفرة بالسوق السوداء، ويتم إدخالها للمخيم عن طريق بلدة زاكية المجاورة للمخيم، ولكن بسعر مرتفع جداً، يأتي ذلك في ظل استمرار تصاعد المواجهات العسكرية بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي في المناطق المحيطة به، ما جعله بدائرة النار والصراع الدموي المحموم في سورية.
تشير التقارير الميدانية لمجموعة العمل من داخل مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، إلى أن عدداً كبيراً من سكان مخيم خان الشيح عاطل عن العمل ويعتمدون على المساعدات المحدودة غير المنتظمة، باعتبار المخيم منطقة شبه محاصرة.
فيما أفاد مراسل مجموعة العمل أن الخبز و الخضار والمحروقات من الغاز و المازوت والبنزين متوفرة بالسوق السوداء، ويتم إدخالها للمخيم عن طريق بلدة زاكية المجاورة للمخيم، ولكن بسعر مرتفع جداً، يأتي ذلك في ظل استمرار تصاعد المواجهات العسكرية بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي في المناطق المحيطة به، ما جعله بدائرة النار والصراع الدموي المحموم في سورية.