map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4294

وصول دفعة جديدة من أبناء مخيم العائدين في حمص إلى اليونان بحراً

تاريخ النشر : 27-01-2016
وصول دفعة جديدة من أبناء مخيم العائدين في حمص إلى اليونان بحراً

وصلت دفعة جديدة من أبناء المخيم إلى اليونان من ضمنها عائلة فيها عدد من الأطفال ، بعد 3 ساعات من التعب ولبعناء في ظل ظروف جوية قاسية وحالة بحر غير مستقرة، بحسب وصف أحد الواصلين.
وأضاف" أن العديد من سكان المخيم ينتظرون في تركيا ركوب "قوارب الموت" في محاولتهم الوصول الى اليونان، ومنها لدول اللجوء الأوروبي على الرغم من الظروف الجوية الصعبة لكن ليس لهم خيارات".
 إلى ذلك حيث لا تزال هجرة سكان مخيم العائدين في حمص مستمرة باتجاه تركيا والدول الأوروبية نتيجة الأوضاع الأمنية والمعيشية، حيث يشهد المخيم خلال الفترة الأخيرة مغادرة عدد كبير من أبنائه إلى تركيا، فيما يوجد في تركيا الكثير من الشباب والعائلات ينتظرون طرقاً توصلهم إلى البر الأوروبي بطرق شرعية وغير شرعية.   وتعود أسباب تنامي ظاهرة الهجرة إلى الملاحقات الأمنية السورية من قبل الأجهزة الأمنية والمجموعات الموالية لها للشباب الفلسطيني في مخيم العائدين لإجبارهم على الالتحاق بجيش التحرير الفلسطيني، والتشديد الأمني على حركة الشباب في المخيم وخارجه، والاعتقالات المستمرة بحقهم، حتى تحول المخيم إلى معتقل كبير، إضافة إلى سوء الأوضاع المعيشية والتي يشكو منها سكان سورية عموماً، حيث تشهد الأسواق ارتفاعاً في الأسعار وانتشار للبطالة وانعدام الموارد المالية. 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/4100

وصلت دفعة جديدة من أبناء المخيم إلى اليونان من ضمنها عائلة فيها عدد من الأطفال ، بعد 3 ساعات من التعب ولبعناء في ظل ظروف جوية قاسية وحالة بحر غير مستقرة، بحسب وصف أحد الواصلين.
وأضاف" أن العديد من سكان المخيم ينتظرون في تركيا ركوب "قوارب الموت" في محاولتهم الوصول الى اليونان، ومنها لدول اللجوء الأوروبي على الرغم من الظروف الجوية الصعبة لكن ليس لهم خيارات".
 إلى ذلك حيث لا تزال هجرة سكان مخيم العائدين في حمص مستمرة باتجاه تركيا والدول الأوروبية نتيجة الأوضاع الأمنية والمعيشية، حيث يشهد المخيم خلال الفترة الأخيرة مغادرة عدد كبير من أبنائه إلى تركيا، فيما يوجد في تركيا الكثير من الشباب والعائلات ينتظرون طرقاً توصلهم إلى البر الأوروبي بطرق شرعية وغير شرعية.   وتعود أسباب تنامي ظاهرة الهجرة إلى الملاحقات الأمنية السورية من قبل الأجهزة الأمنية والمجموعات الموالية لها للشباب الفلسطيني في مخيم العائدين لإجبارهم على الالتحاق بجيش التحرير الفلسطيني، والتشديد الأمني على حركة الشباب في المخيم وخارجه، والاعتقالات المستمرة بحقهم، حتى تحول المخيم إلى معتقل كبير، إضافة إلى سوء الأوضاع المعيشية والتي يشكو منها سكان سورية عموماً، حيث تشهد الأسواق ارتفاعاً في الأسعار وانتشار للبطالة وانعدام الموارد المالية. 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/4100