أطلق عدد من الناشطين داخل مخيم اليرموك حملة على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) حملت عنوان"حرق الحجر قبل جوع البشر" وبحسب ما أورده مراسلنا من داخل المخيم بأنه بعد توافد عدد لا بأس به إلى مشفى فلسطين من المصابين باليرقان نتيجة النقص الحاد في الطعام وبعد ساعات من إطلاق هذه الحملة على صفحات الفيس بوك قام عدد من شباب المخيم باضطرام النيران في شارع صفد، وذلك احتجاجاً على استمرار الحصار المفروض على المخيم منذ (550) يوماً على التوالي، ولإثارة الرأي العام وللمطالبة بخروج المسلحين من المخيم وفك الحصار عنه وعودة الأهالي وإدخال المواد الغذائية إليه، هذه الحملة تُدلل على مدى الوضع المأساوي الذي وصل إليه سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطنيين والخوف من أن يعود شبح الجوع إليه والذي أودى بحياة "158" من أبنائه، ففي مثل هذه الأيام من عام 2014 المنصرم أقدم أب في على ذبح ثلاث قطط وذلك من أجل تأمين الطعام لأطفاله الذين لم يأكلوا منذ أكثر من يومين، وذلك بسبب الحصار المفروض على المخيم، حيث لا تزال حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية - القيادة العامة تفرض حصاراً مشدداً على أهالي مخيم اليرموك، مما أدى لوقوع العشرات من الضحايا نتيجة نقص التغذية والأدوية، هذه الحادثة يعيش فصولها مجدداً أبناء عاصمة الشتات وذلك بسبب عدم إدخال المواد الغذائية المقدمة من الأونروا للأسبوع الرابع على التوالي ما أدى إلى فقدان جميع المواد التموينية منه، ما دفع الأهالي للبحث في بساتين المناطق المجاورة لهم عما يقتاتون عليه، يأتي ذلك في ظل انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات عن المخيم لفترات زمنية طويلة .
تجدر الإشارة إلى أن خطيب جامع فلسطين كان قد أفتى يوم 11/10/2013 بجواز أكل لحم القطط والحمير والكلاب وذلك لفقدان الطعام بشكل كامل من داخل المخيم
أطلق عدد من الناشطين داخل مخيم اليرموك حملة على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) حملت عنوان"حرق الحجر قبل جوع البشر" وبحسب ما أورده مراسلنا من داخل المخيم بأنه بعد توافد عدد لا بأس به إلى مشفى فلسطين من المصابين باليرقان نتيجة النقص الحاد في الطعام وبعد ساعات من إطلاق هذه الحملة على صفحات الفيس بوك قام عدد من شباب المخيم باضطرام النيران في شارع صفد، وذلك احتجاجاً على استمرار الحصار المفروض على المخيم منذ (550) يوماً على التوالي، ولإثارة الرأي العام وللمطالبة بخروج المسلحين من المخيم وفك الحصار عنه وعودة الأهالي وإدخال المواد الغذائية إليه، هذه الحملة تُدلل على مدى الوضع المأساوي الذي وصل إليه سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطنيين والخوف من أن يعود شبح الجوع إليه والذي أودى بحياة "158" من أبنائه، ففي مثل هذه الأيام من عام 2014 المنصرم أقدم أب في على ذبح ثلاث قطط وذلك من أجل تأمين الطعام لأطفاله الذين لم يأكلوا منذ أكثر من يومين، وذلك بسبب الحصار المفروض على المخيم، حيث لا تزال حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية - القيادة العامة تفرض حصاراً مشدداً على أهالي مخيم اليرموك، مما أدى لوقوع العشرات من الضحايا نتيجة نقص التغذية والأدوية، هذه الحادثة يعيش فصولها مجدداً أبناء عاصمة الشتات وذلك بسبب عدم إدخال المواد الغذائية المقدمة من الأونروا للأسبوع الرابع على التوالي ما أدى إلى فقدان جميع المواد التموينية منه، ما دفع الأهالي للبحث في بساتين المناطق المجاورة لهم عما يقتاتون عليه، يأتي ذلك في ظل انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات عن المخيم لفترات زمنية طويلة .
تجدر الإشارة إلى أن خطيب جامع فلسطين كان قد أفتى يوم 11/10/2013 بجواز أكل لحم القطط والحمير والكلاب وذلك لفقدان الطعام بشكل كامل من داخل المخيم