يقاسي أكثر من 8500 لاجئ فلسطيني في تجمع المزيريب بمحافظة درعا ألم الحرب وويلاتها في سوريا ، ولم تغفل العاصفة هدى عن ذاك التجمع لتزيد من المعاناة والمأساة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مزيريب .
مراسل مجموعة العمل جنوب سوريا رصد جملة من الصعوبات ونقل بعض صور تلك المعاناة التي تلف أبناء التجمع :
معاناة اللاجئين الفلسطينيين في تجمع مزيريب تعددت وتعددت أسباب ذلك فالماء المقطوع عن التجمع غدا سلعة للبيع الذي زاد سعر الخزان الواحد منه إلى 12 دولار والذي تجمد بسبب انخفاض درجات الحرارة .
أما المحروقات فقد اشتدت حاجة الاهالي إليها في فصل وصلت درجة الحرارة فيه إلى -9 ، في حين شهدت الأسواق ارتفاعاً كبيراً بأسعار المحروقات فقد وصل سعر ليتر البنزين إلى ما يقارب 4.5 $ و 2.5 $ ليتر المازوت ، مما زاد من التكاليف الإقتصادية على عاتق الأهالي واضطرهم لأن يعيشوا في بيوت شبه معدومة التدفئة ، بالإضافة إلى انقطاع مادة الغاز للتدفئة والطبخ وغلاء سعرها إذا وجدت ، وعودة الأهالي إلى الوسائل القديمة في جمع الحطب ليصد شيئاً من برد الشتاء و يساعدهم في الطبخ وسدحاجاتهم من غلي الطعام والماء .
أما الكهرباء قانقطاعها هو الحالة العامة مع بعض ساعات العمل ، لكن العاصفة أتت على شبكة الكهرباء ، كذلك أغلقت الطرق التي من شأنها تسيير المواد الأساسية لأبناء التجمع من خضراوات وخبز مع ارتفاع سعرها الفاحش إن وجدت .
وكان التجمع قد تعرض لقصف الطائرات السورية وراح ضحيتها العشرات ، ففي يوم 18/2/2014 فقد ارتكبت مجزرة مروعة في التجمع جراء القصف بالبراميل المتفجرة الذي استهدف مدرسة عين الزيتون التابعة لوكالة الأونروا والمستوصف الصحي التابع لها وذلك أثناء تواجد الطلاب داخل المدرسة، ما أدى إلى سقوط أكثر من (15) ضحية فلسطينية ، وفي يوم الأحد 9/2/2014 لانفجار كبير نتيجة إلقاء الطيران الحربي برميل متفجر بالقرب من مدرسة "ترعان" التابعة للأونروا أدى إلى إصابة حوالي 40 طالباً بالإضافة لأربعة من موظفي المدرسة.
وفي يوم 27/ابريل – نيسان 2014 لقصف بالبراميل المتفجرة طال محيط مدرسة للأطفال، وأسفر القصف عن وقوع إصابات بين المدنيين معظمهم من الأطفال .
وبلغ عدد الضحايا 33 في حين وثقت مجموعة العمل منهم 21 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء تجمع مزيريب ، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين في السجون السورية .
وتجدر الإشارة إلى أن تجمع مزيريب يوجد فيه أربعة مدارس ومستوصف طبي تابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" فيه ، و يستقبل العشرات من العائلات النازحة من مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين أيضاً .
يقاسي أكثر من 8500 لاجئ فلسطيني في تجمع المزيريب بمحافظة درعا ألم الحرب وويلاتها في سوريا ، ولم تغفل العاصفة هدى عن ذاك التجمع لتزيد من المعاناة والمأساة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مزيريب .
مراسل مجموعة العمل جنوب سوريا رصد جملة من الصعوبات ونقل بعض صور تلك المعاناة التي تلف أبناء التجمع :
معاناة اللاجئين الفلسطينيين في تجمع مزيريب تعددت وتعددت أسباب ذلك فالماء المقطوع عن التجمع غدا سلعة للبيع الذي زاد سعر الخزان الواحد منه إلى 12 دولار والذي تجمد بسبب انخفاض درجات الحرارة .
أما المحروقات فقد اشتدت حاجة الاهالي إليها في فصل وصلت درجة الحرارة فيه إلى -9 ، في حين شهدت الأسواق ارتفاعاً كبيراً بأسعار المحروقات فقد وصل سعر ليتر البنزين إلى ما يقارب 4.5 $ و 2.5 $ ليتر المازوت ، مما زاد من التكاليف الإقتصادية على عاتق الأهالي واضطرهم لأن يعيشوا في بيوت شبه معدومة التدفئة ، بالإضافة إلى انقطاع مادة الغاز للتدفئة والطبخ وغلاء سعرها إذا وجدت ، وعودة الأهالي إلى الوسائل القديمة في جمع الحطب ليصد شيئاً من برد الشتاء و يساعدهم في الطبخ وسدحاجاتهم من غلي الطعام والماء .
أما الكهرباء قانقطاعها هو الحالة العامة مع بعض ساعات العمل ، لكن العاصفة أتت على شبكة الكهرباء ، كذلك أغلقت الطرق التي من شأنها تسيير المواد الأساسية لأبناء التجمع من خضراوات وخبز مع ارتفاع سعرها الفاحش إن وجدت .
وكان التجمع قد تعرض لقصف الطائرات السورية وراح ضحيتها العشرات ، ففي يوم 18/2/2014 فقد ارتكبت مجزرة مروعة في التجمع جراء القصف بالبراميل المتفجرة الذي استهدف مدرسة عين الزيتون التابعة لوكالة الأونروا والمستوصف الصحي التابع لها وذلك أثناء تواجد الطلاب داخل المدرسة، ما أدى إلى سقوط أكثر من (15) ضحية فلسطينية ، وفي يوم الأحد 9/2/2014 لانفجار كبير نتيجة إلقاء الطيران الحربي برميل متفجر بالقرب من مدرسة "ترعان" التابعة للأونروا أدى إلى إصابة حوالي 40 طالباً بالإضافة لأربعة من موظفي المدرسة.
وفي يوم 27/ابريل – نيسان 2014 لقصف بالبراميل المتفجرة طال محيط مدرسة للأطفال، وأسفر القصف عن وقوع إصابات بين المدنيين معظمهم من الأطفال .
وبلغ عدد الضحايا 33 في حين وثقت مجموعة العمل منهم 21 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء تجمع مزيريب ، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين في السجون السورية .
وتجدر الإشارة إلى أن تجمع مزيريب يوجد فيه أربعة مدارس ومستوصف طبي تابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" فيه ، و يستقبل العشرات من العائلات النازحة من مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين أيضاً .