يعيش سكان مخيم خان دنون أوضاعاً معيشية مزرية نتيجة نقص الخدمات الأساسية فيه، حيث يعاني سكانه من نقص في الخبز واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة تصل لأكثر من 16 ساعة في اليوم.
فيما لا يزال سكان المخيم يعيشون حالة من عدم الإستقرار والترقب من مصير مجهول سيما في الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن ارتفعت حدة الأعمال القتالية في المناطق والبلدات المتاخمة له بين قوات المعارضة السورية والجيش النظامي ومشاركة بعض أبناء المخيم المنتمين للجبهة الشعبية (القيادة ــ العامة) وفتح الإنتفاضة في القتال إلى جانب الجيش النظامي، مما جعل المخيم عرضة للقصف وسقوط عدد من القذائف على أماكن متفرقة منه أدت إلى وقوع العديد من الضحايا والجرحى.
ووفقاً للإحصائيات التي أصدرتها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مطلع الشهر الماضي فإن عدد الضحايا الذين قضوا من أبناء مخيم خان دنون بسبب الأحداث الدائرة في سورية بلغ "12" شخصاً.
يعيش سكان مخيم خان دنون أوضاعاً معيشية مزرية نتيجة نقص الخدمات الأساسية فيه، حيث يعاني سكانه من نقص في الخبز واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة تصل لأكثر من 16 ساعة في اليوم.
فيما لا يزال سكان المخيم يعيشون حالة من عدم الإستقرار والترقب من مصير مجهول سيما في الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن ارتفعت حدة الأعمال القتالية في المناطق والبلدات المتاخمة له بين قوات المعارضة السورية والجيش النظامي ومشاركة بعض أبناء المخيم المنتمين للجبهة الشعبية (القيادة ــ العامة) وفتح الإنتفاضة في القتال إلى جانب الجيش النظامي، مما جعل المخيم عرضة للقصف وسقوط عدد من القذائف على أماكن متفرقة منه أدت إلى وقوع العديد من الضحايا والجرحى.
ووفقاً للإحصائيات التي أصدرتها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مطلع الشهر الماضي فإن عدد الضحايا الذين قضوا من أبناء مخيم خان دنون بسبب الأحداث الدائرة في سورية بلغ "12" شخصاً.