map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

في يوم حقوق الإنسان.. ما الذي حل بفلسطينيي سورية؟

تاريخ النشر : 10-12-2016
في يوم حقوق الإنسان.. ما الذي حل بفلسطينيي سورية؟

خاص مجموعة العمل – لندن

يمّر يوم "حقوق الإنسان" واللاجئون الفلسطينيون في سورية مازالوا يتعرضون لانتهاكات خطيرة قد ترقى لجرائم الحرب، وذلك وفقاً لما رصدته مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية منذ تأسيسها عام (2012) أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين وما طرأ عليهم من إهدار لحقوقهم في العيش والحرية والعدالة في سورية وخارجها.

وتشير التقارير والإحصائيات الصادرة عن مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية أن (3403) ضحايا فلسطينيين قضوا لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا عبر ما بات يعرف بـ "قوارب الموت".

وتعتبر معدلات سقوط الضحايا بالقصف هي الأكبر في الاحصائيات إذ بلغ (1128) ضحية، يليه (818) ضحية قضوا بسبب طلق ناري، ثم الموت تحت التعذيب في السجون السورية حيث بلغ (456) ضحية من بينهم (35) لاجئة فلسطينية وعدد من الفتيان وكبار في السن.

فيما تواصل الأجهزة الأمنية السورية اختطاف واعتقال (1134) لاجئاً فلسطينياً في سجونها من بينهم (80) معتقلة، وذلك بالرغم من المطالبات المستمرة بالإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم، ومن بين المعتقلين الأطفال والنساء وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها، وتم قضاء المئات منهم تحت التعذيب، وهم محرومون من أدنى حقوق الإنسان وأية محاكمة علنية عادلة.

كما نقلت مجموعة العمل شهادة لمعتقلة فلسطينية تروي فيها عن ممارسات عناصر الأمن السوري بانتهاك حقوق النساء بشكل عام والفلسطينيات بشكل خاص، بدءاً من الصعق بالكهرباء والشبح والضرب بالسياط والعصي الحديدية، إلى تعرضها للاغتصاب والذي كان يتكرر أكثر من عشرة مرات يوميًا من ضباط وسجانين مختلفين إلى أن حملت، إلا أنها أجهضت نتيجة الضرب.

إلى ذلك، يواصل النظام السوري استهداف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرة على رقعة البلاد من شمالها إلى جنوبها، بالطائرات والدبابات والصواريخ والبراميل المتفجرة وقذائف الهاون، مما خلف دماراً كبيراً في الممتلكات والمنازل.

ففي جنوب سورية بمحافظة درعا، تشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 70% من مباني مخيم درعا مدمرة بشكل كامل بفعل البراميل وغارات الطائرات السورية، فيما يستمر الجيش السوري بقطع المياه عن المخيم.

وفي ريف العاصمة دمشق، تشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 80% من مخيم السبينة مدمر تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم.

وفي شمال سورية، دمر القصف حوالي 70% من مباني مخيم حندرات مدمرة تدميراً كاملاً وجزئياً، بسبب إلقاء الصواريخ والبراميل المتفجرة عليه تحت ذريعة وجود مجموعات معارضة مسلحة.

أما في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، فإن نحو 40% من مبانيه قد تضررت بشكل كلي أو جزئي وذلك بفعل آلة الحرب، حيث يؤكد شهود عيان بأن المنطقة الواقعة في أول المخيم هي أكثر المناطق تضرراً كونها مناطق مواجهات بين النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة.

ولاتزال قوات النظام السوري تفرض حصارها على آلاف المدنيين الفلسطينيين في مخيماتهم وتجمعاتهم كمخيم اليرموك ودرعا، الأمر الذي أدى إلى وقوع (199) ضحية من اللاجئين قضوا بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية، ويمنع عودة الأهالي إليها ويقطع عنهم الماء والكهرباء ويمنع عودة الأهالي إليها.

وفي خارج سورية، تستمر الدول المحيطة بها بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أراضيها، وذلك بالرغم من سوء الأوضاع الأمنية في سورية، وبالرغم أيضاً مما قد يعرض حياة اللاجئين الفارين من الحرب والحصار لخطر الموت.

حيث تمنع السلطات الأردنية دخول الفلسطيني السوري إلى أراضيها تحت أي سبب، وذلك بعد أن أصدرت الحكومة الأردنية قراراً رسمياً بذلك الخصوص.

فيما تضع السلطات اللبنانية شروطاً يصفها اللاجئون بالتعجيزية للسماح لهم بالدخول إلى أراضيها، حيث أكد ناشطون إن من يسمح لهم هم فقط من يملكون أوراق تثبت أن لديهم مقابلات للم الشمل في السفارات الأوروبية، أو من لديهم حجز للسفر عبر مطار بيروت.

أما تركيا فقد أوقفت سفارتها في بيروت إصدار تأشيرات دخول اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى أراضيها، وذلك منذ أكثر من عامين، فيما تستمر بعض السفارات التركية في دول الخليج بإصدار تأشيرات دخول لفلسطينيي سورية ممن يملكون إقامات في دول الخليج.

وعلى الرغم من أن "حقوق الإنسان" ضرورية وغير قابلة للتجزئة، 365 يوماً في السنة كل يوم هو "يوم حقوق الإنسان" بحسب الإعلان العالمي لحقوق الانسان، إلا أن اللاجئ الفلسطيني يفتقد لأدنى درجات حقوقه في العيش والحرية والكرامة والتي نصت عليها الشرائع السماوية والأرضية على حد سواء.

يذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية هي مجموعة حقوقية إعلامية انطلقت من العاصمة البريطانية لندن بمشاركة العشرات من الناشطين والباحثين الفلسطينيين الذين يعملون على توثيق الضحايا والانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون السوريين، وعملت على نقل معاناتهم إلى المحافل والأوساط الدولية ونشر التقارير الخاصة بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في سورية وخارجها.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/6334

خاص مجموعة العمل – لندن

يمّر يوم "حقوق الإنسان" واللاجئون الفلسطينيون في سورية مازالوا يتعرضون لانتهاكات خطيرة قد ترقى لجرائم الحرب، وذلك وفقاً لما رصدته مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية منذ تأسيسها عام (2012) أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين وما طرأ عليهم من إهدار لحقوقهم في العيش والحرية والعدالة في سورية وخارجها.

وتشير التقارير والإحصائيات الصادرة عن مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية أن (3403) ضحايا فلسطينيين قضوا لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا عبر ما بات يعرف بـ "قوارب الموت".

وتعتبر معدلات سقوط الضحايا بالقصف هي الأكبر في الاحصائيات إذ بلغ (1128) ضحية، يليه (818) ضحية قضوا بسبب طلق ناري، ثم الموت تحت التعذيب في السجون السورية حيث بلغ (456) ضحية من بينهم (35) لاجئة فلسطينية وعدد من الفتيان وكبار في السن.

فيما تواصل الأجهزة الأمنية السورية اختطاف واعتقال (1134) لاجئاً فلسطينياً في سجونها من بينهم (80) معتقلة، وذلك بالرغم من المطالبات المستمرة بالإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم، ومن بين المعتقلين الأطفال والنساء وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها، وتم قضاء المئات منهم تحت التعذيب، وهم محرومون من أدنى حقوق الإنسان وأية محاكمة علنية عادلة.

كما نقلت مجموعة العمل شهادة لمعتقلة فلسطينية تروي فيها عن ممارسات عناصر الأمن السوري بانتهاك حقوق النساء بشكل عام والفلسطينيات بشكل خاص، بدءاً من الصعق بالكهرباء والشبح والضرب بالسياط والعصي الحديدية، إلى تعرضها للاغتصاب والذي كان يتكرر أكثر من عشرة مرات يوميًا من ضباط وسجانين مختلفين إلى أن حملت، إلا أنها أجهضت نتيجة الضرب.

إلى ذلك، يواصل النظام السوري استهداف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرة على رقعة البلاد من شمالها إلى جنوبها، بالطائرات والدبابات والصواريخ والبراميل المتفجرة وقذائف الهاون، مما خلف دماراً كبيراً في الممتلكات والمنازل.

ففي جنوب سورية بمحافظة درعا، تشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 70% من مباني مخيم درعا مدمرة بشكل كامل بفعل البراميل وغارات الطائرات السورية، فيما يستمر الجيش السوري بقطع المياه عن المخيم.

وفي ريف العاصمة دمشق، تشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 80% من مخيم السبينة مدمر تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم.

وفي شمال سورية، دمر القصف حوالي 70% من مباني مخيم حندرات مدمرة تدميراً كاملاً وجزئياً، بسبب إلقاء الصواريخ والبراميل المتفجرة عليه تحت ذريعة وجود مجموعات معارضة مسلحة.

أما في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، فإن نحو 40% من مبانيه قد تضررت بشكل كلي أو جزئي وذلك بفعل آلة الحرب، حيث يؤكد شهود عيان بأن المنطقة الواقعة في أول المخيم هي أكثر المناطق تضرراً كونها مناطق مواجهات بين النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة.

ولاتزال قوات النظام السوري تفرض حصارها على آلاف المدنيين الفلسطينيين في مخيماتهم وتجمعاتهم كمخيم اليرموك ودرعا، الأمر الذي أدى إلى وقوع (199) ضحية من اللاجئين قضوا بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية، ويمنع عودة الأهالي إليها ويقطع عنهم الماء والكهرباء ويمنع عودة الأهالي إليها.

وفي خارج سورية، تستمر الدول المحيطة بها بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أراضيها، وذلك بالرغم من سوء الأوضاع الأمنية في سورية، وبالرغم أيضاً مما قد يعرض حياة اللاجئين الفارين من الحرب والحصار لخطر الموت.

حيث تمنع السلطات الأردنية دخول الفلسطيني السوري إلى أراضيها تحت أي سبب، وذلك بعد أن أصدرت الحكومة الأردنية قراراً رسمياً بذلك الخصوص.

فيما تضع السلطات اللبنانية شروطاً يصفها اللاجئون بالتعجيزية للسماح لهم بالدخول إلى أراضيها، حيث أكد ناشطون إن من يسمح لهم هم فقط من يملكون أوراق تثبت أن لديهم مقابلات للم الشمل في السفارات الأوروبية، أو من لديهم حجز للسفر عبر مطار بيروت.

أما تركيا فقد أوقفت سفارتها في بيروت إصدار تأشيرات دخول اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى أراضيها، وذلك منذ أكثر من عامين، فيما تستمر بعض السفارات التركية في دول الخليج بإصدار تأشيرات دخول لفلسطينيي سورية ممن يملكون إقامات في دول الخليج.

وعلى الرغم من أن "حقوق الإنسان" ضرورية وغير قابلة للتجزئة، 365 يوماً في السنة كل يوم هو "يوم حقوق الإنسان" بحسب الإعلان العالمي لحقوق الانسان، إلا أن اللاجئ الفلسطيني يفتقد لأدنى درجات حقوقه في العيش والحرية والكرامة والتي نصت عليها الشرائع السماوية والأرضية على حد سواء.

يذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية هي مجموعة حقوقية إعلامية انطلقت من العاصمة البريطانية لندن بمشاركة العشرات من الناشطين والباحثين الفلسطينيين الذين يعملون على توثيق الضحايا والانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون السوريين، وعملت على نقل معاناتهم إلى المحافل والأوساط الدولية ونشر التقارير الخاصة بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في سورية وخارجها.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/6334