map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

النظام يعيد فتح حاجز القدم – عسالي أمام حركة دخول وخروج المدنيين والمواد الغذائية

تاريخ النشر : 28-11-2017
النظام يعيد فتح حاجز القدم – عسالي  أمام حركة دخول وخروج المدنيين والمواد الغذائية

مجموعة العمل – جنوب دمشق

اعاد النظام السوري فتح حاجز القدم – عسالي أمام حركة دخول وخروج المدنيين، كما سمح بادخال المواد الغذائية إلى المنطقة، بعد أن أغلقه منذ 30 تشرين الأول المنصرم،  بالرغم من الهدنة القائمة في حيي القدم والعسالي منذ أواخر 2014.

يعتبر حاجز القدم – عسالي أحد المنافذ الهامة التي يتم من خلاله إدخال المواد الغذائية والأدوية إلى منطقة جنوب دمشق، حيث يلجأ سكان مخيم اليرموك إلى حاجز المأذنية التابع للمعارضة السورية لشراء المواد الغذائية والأدوية، فيما أكد مراسل مجموعة العمل أن أهمية فتح حاجز العسالي تكمن في تمكن بعض العائلات من مخيم اليرموك بالخروج إلى دمشق، حيث ان اجراءات الدخول والخروج من ذاك الحاجز تعد أقل تعقيداً من حاجز ببيلا – سيدي مقداد على حد تعبيره.

إلى ذلك يستمر جيش النظام ومجموعات القيادة العامة والفصائل الفلسطينية الموالية للنظام حصارها على مخيم اليرموك لأكثر من (1595) يوماً على التوالي، مما فتح باب معاناة كبيرة على الأهالي في المخيم، حيث تم قطع الماء والكهرباء ومُنع على إثره ادخال المواد الغذائية والطبية وغيرها، ويُحظر على الأهالي الخروج أو الدخول من مداخل المخيم الرئيسية والتي تسيطر عليها مجموعات من الأمن السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لها، مما أدى إلى قضاء 200 لاجئ بسبب الحصار ونقص الرعاية الطبية. 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/8617

مجموعة العمل – جنوب دمشق

اعاد النظام السوري فتح حاجز القدم – عسالي أمام حركة دخول وخروج المدنيين، كما سمح بادخال المواد الغذائية إلى المنطقة، بعد أن أغلقه منذ 30 تشرين الأول المنصرم،  بالرغم من الهدنة القائمة في حيي القدم والعسالي منذ أواخر 2014.

يعتبر حاجز القدم – عسالي أحد المنافذ الهامة التي يتم من خلاله إدخال المواد الغذائية والأدوية إلى منطقة جنوب دمشق، حيث يلجأ سكان مخيم اليرموك إلى حاجز المأذنية التابع للمعارضة السورية لشراء المواد الغذائية والأدوية، فيما أكد مراسل مجموعة العمل أن أهمية فتح حاجز العسالي تكمن في تمكن بعض العائلات من مخيم اليرموك بالخروج إلى دمشق، حيث ان اجراءات الدخول والخروج من ذاك الحاجز تعد أقل تعقيداً من حاجز ببيلا – سيدي مقداد على حد تعبيره.

إلى ذلك يستمر جيش النظام ومجموعات القيادة العامة والفصائل الفلسطينية الموالية للنظام حصارها على مخيم اليرموك لأكثر من (1595) يوماً على التوالي، مما فتح باب معاناة كبيرة على الأهالي في المخيم، حيث تم قطع الماء والكهرباء ومُنع على إثره ادخال المواد الغذائية والطبية وغيرها، ويُحظر على الأهالي الخروج أو الدخول من مداخل المخيم الرئيسية والتي تسيطر عليها مجموعات من الأمن السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لها، مما أدى إلى قضاء 200 لاجئ بسبب الحصار ونقص الرعاية الطبية. 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/8617