مجموعة العمل – ريف دمشق
شهدت أسواق مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية مع بداية شهر رمضان، ما انعكس بشكل مباشر على قدرة الأهالي الشرائية، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها سكان المخيم.
وخلال جولة ميدانية في أسواق المخيم، أفاد عدد من السكان بوجود زيادات واضحة في أسعار الخضار واللحوم مقارنة بالأشهر الماضية، مؤكدين أن هذه الارتفاعات أضافت أعباء جديدة على الأسر، خاصة مع محدودية الدخل وتراجع فرص العمل.
وبحسب إفادات الأهالي، بلغ سعر كيلو الكوسا نحو 25 ألف ليرة سورية، فيما وصل سعر كيلو البندورة إلى أكثر من 17 ألف ليرة. أما بالنسبة للمواد البروتينية، فقد سجل سعر كيلو الدجاج قرابة 38 ألف ليرة سورية، في حين تجاوز سعر كيلو اللحوم الحمراء 120 ألف ليرة، وهو ما اعتبره كثيرون خارج نطاق القدرة الشرائية لشريحة واسعة من السكان.
وأشار عدد من المتحدثين إلى وجود تفاوت بين مستويات الدخل والأسعار المتداولة في الأسواق، مطالبين بضرورة تعزيز الرقابة على حركة البيع والتسعير، والحد من أي ممارسات قد تؤدي إلى مضاربات أو زيادات غير مبررة في الأسعار، خصوصاً خلال المواسم التي يزداد فيها الطلب على المواد الغذائية.
ودعا الأهالي الجهات المعنية، ولا سيما مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك، إلى تكثيف جولاتها الرقابية داخل المخيم، والعمل على ضبط الأسعار بما يخفف من الضغوط الاقتصادية المتزايدة على السكان، ويضمن توفر المواد الأساسية بأسعار أكثر استقراراً خلال شهر رمضان.

