مجموعة العمل ـ سوريا
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية، هند قبوات، مع وفد من لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التابعة لـالأمم المتحدة، آفاق التعاون لدعم الجهود الرامية إلى كشف مصير أبناء وبنات المعتقلين والمعتقلات والمغيبين قسراً في سوريا.
وذكرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن اللقاء تناول سبل تعزيز التنسيق بين لجنة التحقيق الدولية والجهات المعنية داخل سوريا، ولا سيما في ما يتعلق بتبادل المعلومات ومضاعفة الجهود لكشف مصير المفقودين وأطفال المعتقلين، إضافة إلى إطلاع الجهات الدولية على ما تم التوصل إليه من نتائج والتقدم المحرز في هذا الملف، إلى جانب التحديات والعقبات التي تعترض سير العمل.
وأوضحت قبوات أن الوزارة عرضت خلال اللقاء أبرز الملفات التي يجري العمل عليها فيما يتعلق بأطفال المعتقلين والمغيبين قسراً، مشيرة إلى أنه تم حتى الآن إعادة نحو 160 طفلاً إلى ذويهم.
وأكدت الوزيرة استمرار متابعة هذا الملف بهدف الوصول إلى جميع الأطفال المعنيين، انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية والمهنية، وبما يسهم في تحقيق العدالة والمحاسبة، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، بينها وزارات العدل والداخلية والأوقاف، إضافة إلى ممثلين عن ضحايا الاختفاء القسري ومنظمات المجتمع المدني.
ويُعد ملف أطفال المعتقلين والمختفين قسراً في سوريا من الملفات الإنسانية المعقدة التي برزت خلال سنوات النزاع، حيث تشير تقارير حقوقية إلى وجود حالات لأطفال فقدوا الاتصال بذويهم بعد اعتقالهم أو اختفائهم، وسط مطالبات متواصلة بكشف مصيرهم وضمان لمّ شملهم مع عائلاتهم.
سوريا تبحث مع لجنة التحقيق الدولية جهود كشف مصير أطفال المعتقلين

