سورية – مجموعة العمل
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة شكاوى عدد من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات السورية من آلية توزيع قسائم استلام الغاز المنزلي، والتي يجري تنظيمها عبر لجان محلية ومخاتير بهدف تنظيم الدور والحد من الازدحام أمام نقاط التوزيع.
وأفاد مراسلو مجموعة العمل، استناداً إلى شهادات متداولة بين الأهالي، بأن الآلية المعتمدة حالياً أضافت مراحل انتظار إضافية للحصول على أسطوانة الغاز. إذ يضطر المواطن بداية إلى الانتظار لساعات طويلة أمام مكاتب التسجيل للحصول على القسيمة، وفي بعض الحالات يعود أكثر من مرة بسبب نفادها، قبل أن يتوجه لاحقاً إلى نقاط توزيع الغاز حيث يواجه فترات انتظار جديدة قد تمتد لساعات.
وأشار عدد من الأهالي إلى أن المشكلة لا تقتصر على طول مدة الانتظار، بل تتعداها في بعض الأحيان إلى عدم توفر مادة الغاز لدى الموزعين رغم حصول المواطنين على القسائم، ما يدفع كثيراً من العائلات إلى العودة دون الحصول على حاجتها من المادة.
ويرى منتقدون للآلية الحالية أن أبرز التحديات تكمن في ضعف التنسيق بين الجهات المسؤولة عن إصدار القسائم وبين موزعي الغاز، إضافة إلى إصدار قسائم بأعداد تفوق الكميات المتوفرة من الأسطوانات، الأمر الذي يزيد من حالة الازدحام ويضاعف معاناة السكان في ظل استمرار أزمة الغاز.
ودعا عدد من الأهالي إلى اعتماد آلية توزيع أكثر تنظيماً وشفافية، تقوم على تنسيق واضح بين الجهات المعنية وربط عدد القسائم بالكميات المتوفرة فعلياً، بما يسهم في تخفيف الازدحام والحد من حالة الإرباك والاحتقان بين المواطنين.
سوريا: انتقادات لآلية توزيع قسائم الغاز في المخيمات الفلسطينية

