مجموعة العمل – ريف دمشق
أطلق عدد من مغتربي مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، والمقيمين في عدة دول أوروبية، مبادرات إنسانية تهدف إلى دعم الحالات المرضية المحتاجة داخل المخيم والمساهمة في تأمين الرعاية الطبية اللازمة لها، وذلك في إطار جهود تعزيز التكافل الاجتماعي بين أبناء المخيم في الداخل والخارج.
وبحسب متابعات مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، جاءت هذه المبادرات عقب اجتماع سابق ضم عدداً من أبناء المخيم في المهجر، حيث جرى الاتفاق على تنظيم جهود دعم الحالات الطبية الطارئة أو ذات التكلفة المرتفعة، عبر متابعة أوضاع المرضى والتنسيق مع أطباء مختصين لتقديم الاستشارات والفحوصات اللازمة.
وتمكنت المبادرة خلال الأسبوعين الماضيين من متابعة ست حالات طبية مختلفة، شملت إجراء تقييمات صحية وتحويل المرضى إلى اختصاصيين لاتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة لكل حالة.
وفي هذا السياق، أُجريت عملية جراحية لاستئصال المرارة لإحدى السيدات، تكللت بالنجاح وغادرت المريضة المشفى بعد استقرار حالتها الصحية. كما جرت متابعة حالة سيدة أخرى بحاجة إلى تدخل جراحي في اختصاص العظام، حيث خضعت للفحوصات والتحاليل الطبية المطلوبة، وتم تحديد موعد للعمل الجراحي وفق التقييم الطبي.
وفي حالة ثالثة لسيدة تعاني من وجود كتل، أوصى الأطباء بعدم اللجوء إلى التدخل الجراحي في الوقت الحالي، والاكتفاء بالعلاج والمتابعة الطبية الدورية. كما يجري العمل على متابعة حالة سيدة تحتاج إلى تصوير طبي بتكلفة مرتفعة، حيث يُبحث حالياً عن مركز طبي يوفر خدمة التصوير لاستكمال التشخيص.
وفي إطار متابعة الحالات المرضية للأطفال، أُجريت عمليتان جراحيتان لاستئصال الناميات واللوزتين لطفل وطفلة كانا يعانيان من التهابات حادة ومضاعفات صحية، حيث تكللت العمليتان بالنجاح وغادرا المشفى بحالة صحية مستقرة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن سلسلة من الأنشطة الإنسانية التي يسعى مغتربو مخيم جرمانا إلى تنفيذها لدعم المرضى المحتاجين داخل المخيم والتخفيف من الأعباء الصحية عن العائلات، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وضعف الإمكانات المتاحة في القطاع الصحي.