دمشق – مجموعة العمل
شهد مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق حادثة مأساوية في ثاني أيام عيد الفطر، حيث أقدم طفل يبلغ من العمر 15 عاماً على الانتحار شنقاً داخل منزله في حي الجاعونة، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن بين سكان المنطقة.
ووفقاً لمصادر محلية داخل المخيم، عُثر على الطفل مشنوقاً في منزله، في واقعة مفاجئة لم تسبقها مؤشرات واضحة، بحسب ما أفاد به عدد من الأهالي. وقد سارع أفراد العائلة والجيران إلى التعامل مع الحادثة، وسط أجواء من الذهول التي خيّمت على الحي فور انتشار الخبر.
وأشارت المصادر إلى أنه جرى نقل الجثمان تمهيداً لاستكمال الإجراءات الرسمية، في حين باشرت الجهات المختصة تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد دوافعها، في ظل عدم توفر معلومات مؤكدة حول الأسباب التي أدت إلى إقدام الطفل على الانتحار.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على واقع الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها الأطفال والمراهقون في مخيمات اللاجئين، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وضعف خدمات الدعم النفسي، ما يدفع إلى مطالبات متزايدة بتوفير برامج حماية ورعاية نفسية للفئات الأكثر هشاشة داخل المخيمات.