map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

بحث في التاج : ( فوضى السلاح )

بدم بارد: زوج يطلق النار على زوجته الفلسطينية في دمشق

بدم بارد: زوج يطلق النار على زوجته الفلسطينية في دمشق

تاريخ النشر : 10-05-2020

مجموعة العمل – دمشق  أقدم اللاجئ الفلسطيني المدعو "م. ع. أ. ز" مواليد 1974 على إطلاق النار من سلاح حربي على زوجته اللاجئة الفلسطينية س. خ. مواليد 1994 في مكان سكنهم على طريق المطار في دمشق بسبب مشاكل زوجية، حيث نقلت الزوجة إلى إحدى مشافي دمشق وهناك فارقت الحياة. وحول ملبسات الحادث قال أحد أقارب المغدورة في تصريح لمجموعة العمل

من جديد فوضى السلاح يثير مخاوف فلسطينيي سورية في مخيّم الرشيدية

من جديد فوضى السلاح يثير مخاوف فلسطينيي سورية في مخيّم الرشيدية

تاريخ النشر : 09-05-2020

مجموعة العمل – لبنان بات الوضع الأمني غير المستقر في مخيّم الرشيدية بمدينة صور جنوب لبنان  هاجساً يؤرق مئات العائلات الفلسطينية القاطنة فيه، بسبب فوضى السلاح والاشتباكات العائلية والفردية المتكررة التي تحدث في المخيّم، والتي يذهب ضحيتها المدنيين، فيما تفاقم تلك الفوضى من معاناة عشرات العائلات الفلسطينية السورية القاطنة فيه، وتزيد من هواجسهم ومخاوفهم بعدما هربوا من أتون الحرب الدائرة

فوضى السلاح وتدهور الوضع الأمني هاجس يؤرق فلسطينيي سورية في مخيم عين الحلوة

فوضى السلاح وتدهور الوضع الأمني هاجس يؤرق فلسطينيي سورية في مخيم عين الحلوة

تاريخ النشر : 24-09-2018

مجموعة العمل – صيدا - فايز أبو عيد أكثر من 760  عائلة فلسطينية سورية تقطن في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان تعيش حالة من عدم الاستقرار والأمان نتيجة فوضى السلاح واستمرار التدهور الأمني والاشتباكات التي تندلع في المخيم بين الحين والآخر، والتي نجم عنها سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين. من جانبهم عبر فلسطينيو سورية القاطنين في مخيم عين

فوضى السلاح والفلتان الأمني يزيدان من معاناة فلسطينيي سورية في لبنان

فوضى السلاح والفلتان الأمني يزيدان من معاناة فلسطينيي سورية في لبنان

تاريخ النشر : 24-07-2018

مجموعة العمل – لبنان بات الوضع الأمني غير المستقر في العديد من المخيّمات الفلسطينية في لبنان هاجساً يؤرق آلاف العائلات الفلسطينية القاطنة فيها، وذلك بسبب فوضى السلاح والاشتباكات شبه اليومية التي تحدث في بعض المخيّمات، والتي يذهب ضحيتها المدنيين، فيما تفاقم تلك الفوضى من معاناة عشرات العائلات الفلسطينية السورية القاطنة في تلك المخيمات، وتزيد من هواجسهم ومخاوفهم بعدما هربوا من



تويتر