سورية – مجموعة العمل
رصدت مجموعة العمل إعلاناً صادراً عن جهة ناشطة تُعرّف نفسها باسم “تجمع الناشطين الفلسطينيين في سورية”، حول نيتها تنظيم تحركات ووقفات احتجاجية سلمية في عدد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي السورية، للمطالبة بتحسين واقع الخدمات ومحاسبة المسؤولين عن قضايا فساد مرتبطة بملف المساعدات.
وبحسب البيان الصادر بتاريخ 21 آذار/مارس 2026، تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد شكاوى اللاجئين الفلسطينيين من تراجع مستوى الخدمات الأساسية، وحرمان عدد من العائلات من المساعدات المالية والغذائية والطبية، إضافة إلى ما وصفه البيان بغياب الشفافية في آليات التوزيع.
وأشار البيان إلى أن التحركات المزمع تنفيذها ستشمل عدداً من المخيمات والتجمعات، من بينها مخيمات السبينة، الحسينية، اليرموك، جرمانا، خان الشيح، دنون، والسيدة زينب، إضافة إلى تجمعات في حمص وحماة واللاذقية، ومخيمي حندرات والنيرب، ودرعا.
وطالب القائمون على التحركات بجملة من الإجراءات، أبرزها إعادة صرف المساعدات المالية والغذائية بشكل منتظم، وتحسين الخدمات الطبية، وضمان توزيع المساعدات دون تمييز، إلى جانب نشر آليات واضحة للتوزيع، وفتح تحقيقات في أي تجاوزات محتملة.
كما حمّل البيان إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في سورية مسؤولية ما وصفه بتدهور مستوى الخدمات، داعياً إلى استجابة عاجلة لمطالب اللاجئين.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعليق رسمي من الأونروا حول ما ورد في البيان، أكد القائمون على هذه التحركات أنها ستستمر بشكل سلمي، مشددين على تمسك اللاجئين بحقوقهم وضرورة تحسين أوضاعهم المعيشية.
دعوات لاعتصامات سلمية في المخيمات الفلسطينية احتجاجاً على تراجع خدمات الأونروا