سوريا.. أمطار غزيرة تغرق المخيمات الفلسطينية وتفاقم معاناة اللاجئين

دمشق – مجموعة العمل
رصدت مجموعة العمل شكاوى متزايدة من لاجئين فلسطينيين في عدد من المخيمات والتجمعات، عقب تأثر البلاد بمنخفض جوي جديد ترافق مع هطولات مطرية غزيرة، ما أدى إلى غرق عدد من الحارات وتضرر منازل، إضافة إلى فيضان مصارف الصرف الصحي، الأمر الذي أعاق حركة السكان وفاقم من معاناتهم اليومية.

وأفاد سكان في مخيم السيدة زينب بريف دمشق بتعرض منازلهم لأضرار مادية نتيجة تسرب مياه الأمطار إليها. وقال أحد السكان إن “الفرح بهطول الأمطار تحول إلى عبء ثقيل”، مشيراً إلى أن المياه دخلت إلى منزله وألحقت أضراراً بالأثاث والمحتويات، في ظل تكرار المشكلة دون حلول جذرية.

وفي مخيم النيرب بمدينة حلب، اشتكى الأهالي من غرق الطرقات الرئيسية والفرعية، ما أدى إلى صعوبة في التنقل وتعطيل مصالحهم اليومية، لا سيما في ظل اعتماد عدد كبير من السكان على المشي أو وسائل نقل بسيطة.

وفي مخيم خان الشيح بريف دمشق، نقلت مجموعة العمل شهادة أحد اللاجئين الفلسطينيين من الحارة الشرقية، الذي أوضح أن المشكلة تتفاقم مع كل هطول مطري بسبب غياب قنوات تصريف المياه في المنطقة، رغم تقديم عدة شكاوى سابقة إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وأضاف أن “مياه الأمطار تتجمع داخل الأزقة وتدخل إلى المنازل، ما يجبر الأهالي على استخدام وسائل بدائية لتصريفها”، مشيراً إلى أن الأضرار تتكرر سنوياً دون أي استجابة ملموسة.

وأكد الأهالي في مختلف المخيمات أن تردي البنية التحتية، ولا سيما شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، يزيد من حجم الأضرار مع كل منخفض جوي، مطالبين الجهات المعنية، وفي مقدمتها الأونروا، بالتحرك العاجل لإيجاد حلول مستدامة، تخفف من معاناة اللاجئين وتحد من تكرار هذه الأزمات في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة