مجموعة العمل ـ سوريا
أعربت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عن تقديرها لكافة فاعلي الخير الذين تواصلوا معها واستجابوا لنداء الاستغاثة الإنساني الذي تم نشره مؤخراً، عقب تسليط المجموعة الضوء على حالة زوجين من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في ريف دمشق، واللذين يواجهان أوضاعاً صحية ومعيشية بالغة الصعوبة.
وأكدت المجموعة أن التفاعل الإنساني الواسع الذي أعقب نشر الحالة ساهم في التخفيف من معاناة العائلة، حيث تعاني الزوجة من إعاقة حركية نتيجة تعرضها للضرب خلال إحدى اقتحامات عناصر النظام البائد، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل كبير وجعلها طريحة الفراش، فيما يتحمل الزوج مسؤولية إعالتها رغم معاناته الصحية وظروفه المعيشية الصعبة.
كما أشارت المجموعة إلى أن العائلة تقيم في منزل يفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات السكن اللائق، الأمر الذي يزيد من حجم التحديات اليومية التي تواجهها.
وفي هذا السياق، شددت مجموعة العمل على أن هذه الاستجابة جاءت بعد التناول الإعلامي للحالة ضمن جهودها في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في سوريا، مؤكدة التزامها بسياسة واضحة تقوم على التحقق الميداني من صحة المناشدات قبل نشرها، إلى جانب الحفاظ الكامل على خصوصية العائلات من خلال عدم نشر الأسماء أو أرقام التواصل بشكل علني، وإتاحتها فقط للراغبين بتقديم المساعدة.
وأوضحت المجموعة أنها لا تستلم أي أموال أو تبرعات، بل تقتصر مهمتها على لعب دور الوسيط الإنساني بين العائلات المحتاجة والمتبرعين، بحيث يتم تقديم الدعم بشكل مباشر من المتبرع إلى الحالة، بما يضمن الشفافية ويعزز الثقة.
وجددت مجموعة العمل شكرها لكل من ساهم أو سعى للمساهمة، مؤكدة أن هذه الاستجابات تعكس أثر تسليط الضوء الإعلامي في تحفيز التضامن الإنساني، وتسهم في دعم العائلات الفلسطينية الأشد حاجة في ظل الظروف الراهنة.
حالة إنسانية تجد صدى بعد نشرها… ومجموعة العمل تشكر المتضامنين