دمشق – مجموعة العمل
جددت عائلات المفقودين والمغيبين قسرياً في سوريا، يوم الاثنين، مناشدتها للجهات الرسمية، مطالبةً الهيئة العامة للمفقودين ووزارة العدل بالتحرك العاجل لفتح ملفات المفقودين والكشف عن مصيرهم، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بهذا الملف الإنساني منذ سنوات.
وأعربت العائلات، في بيان وصل إلى وسائل إعلام محلية، عن قلقها من استمرار تأخر معالجة هذا الملف، محذّرةً من أن تجاهله قد ينعكس سلباً على حالة الاستقرار المجتمعي، في ظل ما وصفته بحجم المعاناة المتراكمة لدى آلاف الأسر التي لا تزال تجهل مصير أبنائها.
وأشارت إلى أن جهات رسمية ومنظمات دولية كانت قد أقرت سابقاً بوجود ملفات تتعلق بالمفقودين، مطالبةً بالكشف عنها واتخاذ خطوات عملية تفضي إلى إغلاق هذا الملف وفق معايير العدالة والشفافية.
وفي سياق متصل، وجّهت العائلات انتقادات لوزارة التربية ومديرياتها، لعدم اتخاذ إجراءات واضحة تجاه الكوادر التعليمية المفقودة، داعيةً إلى إصدار قوائم رسمية بأسمائهم، بما يضمن حفظ حقوقهم المعنوية وتكريم مسيرتهم المهنية.
كما طالبت باتخاذ تدابير عملية لجبر الضرر، من بينها تسهيل عمليات التوثيق عبر إنشاء منصات أو روابط إلكترونية تتيح لذوي المفقودين تسجيل بياناتهم، بما يسهم في تنظيم هذا الملف وتسريع معالجته.
ويُعد ملف المفقودين والمغيبين قسرياً في سوريا من أبرز القضايا الإنسانية العالقة، حيث لا تزال آلاف العائلات تنتظر الكشف عن مصير أبنائها، باعتبار ذلك خطوة أساسية في مسار تحقيق العدالة والإنصاف.