خط نقل في مخيم اليرموك… مؤشر خجول على عودة الحياة

مجموعة العمل | دمشق

شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة السورية دمشق، تدشين خط نقل داخلي جديد يربط بين عدد من أحيائه والمناطق المحيطة، في خطوة تُعدّ من المؤشرات الخدمية النادرة على عودة تدريجية للحياة داخل المخيم، رغم استمرار التحديات البنيوية الواسعة.

وبحسب ما أفاد به مراسل مجموعة العمل، يهدف الخط إلى تسهيل تنقل السكان وتقليل زمن الرحلات اليومية وكلفتها، في ظل صعوبات كبيرة يواجهها الأهالي نتيجة تضرر الطرق ووسائل النقل منذ سنوات.

ويأتي إطلاق الخط في سياق محاولات متفرقة لتحسين الواقع الخدمي داخل المخيم، الذي تعرّض لدمار واسع في بنيته التحتية خلال سنوات النزاع، ما انعكس بشكل مباشر على حركة السكان وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية.

ويرى ناشطون من أبناء المخيم أن هذه الخطوة، على محدوديتها، تعكس حاجة ملحّة لإعادة تأهيل شبكة النقل بشكل شامل، في ظل استمرار معاناة السكان من ضعف الخدمات الأساسية، وغياب بنى تحتية متكاملة تواكب عودة الأهالي التدريجية إلى منازلهم.

ويُعدّ ملف النقل أحد أبرز التحديات اليومية في مخيم اليرموك، إلى جانب الكهرباء والمياه وإعادة الإعمار، ما يجعل أي تحسن في هذا القطاع محل ترحيب حذر من قبل السكان، بانتظار خطوات أكثر شمولاً واستدامة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share