بين التصريحات الرسمية وأسئلة الأهالي: مصير أطفال المعتقلين ما زال غامضاً

دمشق – مجموعة العمل
خرجت قضية أطفال المعتقلين في سوريا مجدداً إلى الواجهة، بعد أن انتهى لقاء جمع أهالي المفقودين بوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات دون تقديم إجابات واضحة بشأن مصير نحو 120 طفلاً لا يزالون في عداد المفقودين.
وخلال الاجتماع، عرضت الوزيرة أرقاماً سبق الإعلان عنها، تفيد بأن 314 طفلاً من أبناء المعتقلين أُودعوا في دور رعاية، فيما أُعيد 194 منهم إلى ذويهم. إلا أن مصادر حضرت اللقاء أكدت أن هذه الإعادة لم تكن نتيجة إجراءات تحقيق أو متابعة حكومية، بل تمت عقب تسليم الأطفال من دور الرعاية إلى ذويهم بعد سقوط النظام السابق.
وفي المقابل، شدد الأهالي على أنهم لم يحصلوا على أي معلومات جديدة بشأن مصير أبنائهم، معتبرين أن الملف لا يزال يفتقر إلى إجابات رسمية حول أماكن وجود الأطفال أو ظروف اختفائهم.
وتشير معطيات وشهادات متداولة إلى أن ملف الأطفال المفقودين ارتبط خلال سنوات الحرب بحالات فصل عن ذويهم، وسط اتهامات بتورط جهات رسمية وأمنية سابقة، إلى جانب مؤسسات رعاية وجمعيات إنسانية، في عمليات تمت بين عامي 2018 و2024.
وتبقى قضية أبناء الناشطة المعتقلة رانيا العباسي، الموقوفة منذ عام 2011، من أبرز القضايا التي تعكس استمرار الغموض حول هذا الملف.
ويواصل الأهالي طرح تساؤلاتهم حول مصير نحو 120 طفلاً مفقوداً، في ظل غياب أي توضيحات حاسمة، وبقاء الملف مفتوحاً بين التصريحات الرسمية وأسئلة العائلات.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share