مجموعة العمل – سوريا
حذّر أمانيا مايكل إيبي، مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في سوريا، من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا، واصفاً إياها بأنها “تبعث على قلق بالغ”. وأرجع المسؤول الأممي السبب الرئيسي لتراجع المساعدات إلى “عجز تمويلي حاد”، حيث لم تتمكن الوكالة من تأمين سوى نحو 10% فقط من الاحتياجات المطلوبة لبرامجها الإنسانية في سوريا.
وأوضح إيبي، في تصريحات صحفية، أن انخفاض دعم الدول المانحة، وعلى رأسها توقف التمويل الأميركي الذي كان يشكل أكثر من 40% من الميزانية التشغيلية للأونروا، أجبر الوكالة على اتخاذ “قرارات صعبة” شملت تقليص أو تعليق بعض المساعدات النقدية والغذائية للاجئين.
وفيما يخص الخدمات الصحية، أقرّ إيبي بوجود فجوات في تغطية العمليات الجراحية، مشيراً إلى أن الأونروا تعطي الأولوية للحالات الأكثر إلحاحاً، وتعمل مع شركائها لتأمين بدائل ضمن الإمكانيات المتاحة.
رغم هذه التحديات، شدد المسؤول الأممي على أن الأونروا تواصل تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع لإصلاح المساكن وتحسين البنية التحتية بالتعاون مع منظمات دولية، داعياً إلى توفير تمويل عاجل لتفادي كارثة إنسانية أوسع في صفوف اللاجئين الفلسطينيين بسوريا.