مجموعة العمل – دمشق
نظّم اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين في سورية، بالتعاون مع أكاديمية دار الثقافة، ندوة ثقافية بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والسياسيين، وأدارها الناقد أحمد هلال، وسط حضور لافت من الفعاليات الوطنية والاجتماعية.
وتناول معتصم حمادة، عضو أمانة فرع سورية للاتحاد، البعد السياسي للمناسبة، مؤكداً أن الأرض تمثّل جوهر الصراع القائم بين مشروعين متناقضين: مشروع صهيوني مدعوم غربياً، وآخر وطني يجسّد حقوق أصحاب الأرض، مشدداً على تعذّر التعايش بين رؤيتين متعارضتين للحق والوجود.
من جانبه، استعرض الدكتور حسن حميد، الأمين العام للاتحاد، دور الأدب الفلسطيني في توثيق الرواية الوطنية، مستشهداً بأعمال عدد من الرموز الأدبية البارزة، ومؤكداً أن الإبداع الأدبي شكّل أداة مؤثرة في مواجهة الرواية الصهيونية وترسيخ الهوية الفلسطينية.
بدوره، سلّط الفنان التشكيلي محمد الركوعي، الأمين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين (فرع سورية)، الضوء على دور الفنون البصرية في تجسيد معاناة الشعب الفلسطيني، وتحويلها إلى صور راسخة في الوعي الجمعي.
واختُتمت الندوة بإلقاء قصيدة للشاعر أحمد دخيل، عضو أمانة فرع سورية، تناولت رمزية الأرض ومعاني الصمود، في أجواء تفاعلية عكست أهمية المناسبة وحضورها في الوجدان الفلسطيني.