مجموعة العمل – دمشق
اختُتم أحد أطول النزاعات المالية والعقارية في مخيم اليرموك، يوم الأربعاء الماضي، بتوقيع صك صلح نهائي بين الأطراف المعنية، بعد أكثر من ثلاثين عاماً من الخلاف، وذلك بإشراف لجنة الصلح في المخيم.
تفاصيل الاتفاق:
جرت مراسم التوقيع بحضور وجهاء وممثلين عن المجتمع المحلي، حيث تم استعراض بنود الاتفاق التي تضمنت تسوية شاملة لكافة الالتزامات المالية العالقة، إضافة إلى حسم مسألة ملكية العقارات محل النزاع بصورة نهائية، بما يضمن عدم تجدد الخلاف مستقبلاً.
وأوضحت لجنة الصلح أن التوصل إلى هذا الاتفاق جاء نتيجة سلسلة من اللقاءات والحوار المستمر، التي ارتكزت على مبادئ التفاهم والاحترام المتبادل، مع الابتعاد عن التصعيد والتوتر. كما أشادت اللجنة بتعاون الأطراف واستعدادهم لتقديم تنازلات متبادلة خدمةً للمصلحة العامة.
ردود فعل الأطراف:
من جانبهم، عبّر أطراف النزاع عن ارتياحهم لإنهاء هذا الملف الممتد، مثمنين دور لجنة الصلح في تقريب وجهات النظر. واعتبروا الاتفاق خطوة إيجابية نحو استعادة العلاقات الاجتماعية والأسرية، واصفين الصلح بأنه مكسب مشترك للجميع.
يُذكر أن لجنة الصلح في المخيم تواصل جهودها في تسوية النزاعات الأسرية والمجتمعية، انطلاقاً من أهمية ترسيخ ثقافة العفو والتسامح كبديل عن الإجراءات القضائية الطويلة.
طيّ نزاع ممتد لثلاثة عقود في مخيم اليرموك بتوقيع صلح نهائي