اتهامات تطال عنصراً سابقاً في “الدفاع الوطني” بارتكاب انتهاكات في مخيم اليرموك

دمشق – مجموعة العمل

تداول ناشطون ومصادر محلية معلومات تتضمن اتهامات موجّهة لشخص يُدعى وائل أسعد، يُقال إنه كان سابقاً من عناصر قوات “الدفاع الوطني”، بالضلوع في انتهاكات شهدها مخيم اليرموك جنوب دمشق خلال سنوات النزاع.
وبحسب شهادات متقاطعة من أبناء المنطقة، فقد ارتبط اسم أسعد بالتواجد على عدد من الجبهات، أبرزها مخيم اليرموك، حيث يُتهم بالمشاركة في ممارسات وُصفت بـ”الخطيرة”، شملت الحصار والتجويع، إضافة إلى ملاحقة واعتقال عدد من المدنيين من سكان المخيم خلال فترات سابقة.
وأفادت المعلومات المتداولة أيضاً بأن عدداً من أفراد عائلته كانوا يعملون ضمن أفرع أمنية مختلفة، وأن العائلة على صلة بأجهزة أمنية وُجهت إليها اتهامات سابقة بانتهاك حقوق المدنيين.
وفي سياق متصل، تشير معلومات غير مؤكدة إلى أن وائل أسعد قد يكون حالياً ضمن صفوف “الأمن العام”، ويقيم في منطقة صحنايا بريف دمشق، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن طبيعة عمله أو صفته الوظيفية.
وفي ظل غياب تأكيدات رسمية، دعا ناشطون وجهات حقوقية الجهات المختصة إلى التحقق من صحة هذه المعطيات، وفتح تحقيق شفاف في حال ثبوتها، بما يضمن محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، في إطار مبادئ العدالة الانتقالية وعدم الإفلات من العقاب.
وتؤكد “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” أهمية التعامل مع هذه المعلومات بحذر، إلى حين التحقق منها بشكل مستقل، مع التشديد على حق الضحايا في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share