باحث دولي: توقيف أمجد يوسف محطة ضمن مسار طويل لكشف الحقيقة

مجموعة العمل – سوريا

وصف الباحث التركي أوغور أوميت أونغور، عضو الفريق الذي ساهم في كشف فيديو مجزرة التضامن، اعتقال المتهم أمجد اليوسف بأنه يشكل “خطوة بالغة الأهمية” في مسار تحقيق العدالة، ومحطة أساسية نحو كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وأوضح أونغور، الباحث في جامعة أمستردام ومعهد الدراسات الهولندي للحرب والهولوكوست والإبادة الجماعية (NIOD)، أنه تلقى نبأ الاعتقال بمشاعر متباينة، قائلاً إنه يشعر بـ“السعادة لأن العدالة بدأت تتحرك بعد أكثر من 13 عاماً، والحزن لأن الضحايا لن يعودوا”.

وأشار إلى أن توقيف اليوسف يحمل دلالة خاصة نظراً لدوره المباشر في الانتهاكات المرتبطة بالفرع 227، معتبراً أن “كل عملية اعتقال لمرتكبي الجرائم تمثل تقدماً في مسار العدالة”. كما شدد على أن هذه الخطوة لا تمثل نهاية المسار، بل تندرج ضمن عملية طويلة تتطلب استمرار الجهود لكشف كامل الحقيقة وتحقيق المساءلة.

ودعا أونغور إلى ضرورة دراسة أرشيف الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، لفهم طبيعة الانتهاكات وأنماط العنف التي مورست خلال السنوات الماضية.

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، يوم الجمعة الماضي، إلقاء القبض على أمجد اليوسف في عملية أمنية نُفذت في سهل الغاب بريف حماة، وذلك على خلفية اتهامه بالتورط في مجزرة التضامن، التي وثّقها تسجيل مصور مسرب عام 2022، وأظهر إعدام عشرات المدنيين وحرق جثثهم.

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share