مجموعة العمل – ريف دمشق
عُثر، اليوم، على جثة إياد يوسف محمد، أحد سكان مخيم سبينة بريف دمشق، وذلك بعد يومين من فقدان الاتصال به عقب خروجه من منزله متجهًا إلى عمله.
وأفاد مراسل مجموعة العمل بأن الجثمان وُجد في ظروف لا تزال غامضة، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن حول ملابسات الوفاة أو دوافعها.
وبحسب المصادر، جرى نقل الجثمان إلى قسم الطب الشرعي، حيث تُستكمل الإجراءات والفحوصات اللازمة لتحديد سبب الوفاة والظروف المحيطة بالحادثة، وسط ترقب لصدور نتائج التحقيقات الرسمية.
وفي بيان مقتضب، عبّر ذووه عن صدمتهم من الحادثة، داعين إلى كشف ملابسات ما جرى، فيما لم تصدر الجهات المختصة حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي بشأن الواقعة.