مجموعة العمل ـ ريف دمشق
ناشدت والدة الشاب أحمد ماجد الخطيب منذ أواخر عام 2012، جميع من يمتلك أي معلومات قد تسهم في الكشف عن مصيره، التقدم بها، في ظل استمرار غموض وضعه منذ سنوات.
وأفادت الأم، في بيان موجّه للرأي العام، أن نجلها فُقد عقب توقيفه على أحد الحواجز في منطقة خان الشيح بريف دمشق، من قبل جهة غير محددة، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ أي معلومات عنه منذ ذلك الحين.
وأضافت أن حالة من عدم اليقين تلازمها منذ سنوات، قائلة إنها لا تعلم ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا، مؤكدة أن غايتها الأساسية هي معرفة مصيره بعد هذا الغياب الطويل.
ودعت الأم كل من لديه أي معلومات، مهما كانت محدودة، إلى التواصل معها عبر الوسائل التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، أملاً في الوصول إلى أي خيط يساعد في توضيح مصير نجلها.