بيروت – مجموعة العمل
قدّم نشطاء فلسطينيون مهجّرون من سوريا إلى لبنان طلبًا عاجلًا إلى إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في بيروت، دعوا فيه إلى تدخل فوري لوقف ما وصفوه بـ“التدهور الإنساني المتسارع” الذي يطال اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا.
وبحسب ما أفاد به مراسل “مجموعة العمل”، تضمن الطلب أربعة مطالب رئيسية، أبرزها وقف عمليات الترحيل القسري بشكل فوري، ووضع آلية قانونية واضحة تضمن منح اللاجئين إقامات تحميهم من التوقيف والابتزاز، إضافة إلى إطلاق خطة طوارئ مالية تتناسب مع التدهور الاقتصادي الحاصل، ووقف تقليص خدمات الأونروا.
كما شدد النشطاء على ضرورة ضمان حرية التنقل الآمن للاجئين الفلسطينيين، بما يتيح لهم الوصول إلى أماكن العمل ومراكز الوكالة دون التعرض لخطر الاعتقال على الحواجز الأمنية.
وأكد البيان، الذي تلقى مراسل “مجموعة العمل” نسخة منه، أن الأونروا تتحمل مسؤوليات قانونية وإنسانية مباشرة بموجب تفويضها الأممي، مشددًا على أن هذه المطالب “حقوق أساسية وليست مطالب إنسانية ظرفية”، وداعيًا الوكالة إلى اتخاذ إجراءات عملية بدل الاكتفاء ببيانات التنديد أو تبرير العجز.
وختم البيان بالتأكيد على استمرار التحركات والمتابعة حتى تحقيق هذه المطالب كاملة.
وكان عدد من النشطاء الفلسطينيين السوريين في لبنان قد دعوا في وقت سابق الأونروا إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفوه بعمليات “ترحيل قسري” على بعض الحواجز في شمال البلاد، عقب توثيق حوادث عدة، من بينها ترحيل عائلة فلسطينية سورية مكونة من خمسة أفراد من مخيم برج البراجنة إلى سوريا، إضافة إلى ترحيل شاب فلسطيني سوري آخر من الحاجز نفسه، في إجراءات اعتُبرت مخالفة للمعايير القانونية والإنسانية.
وفي سياق متصل، طالب “نشطاء بيروت” في بيان شديد اللهجة موجّه إلى المديرة العامة للأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، والمدير العام للوكالة في سوريا أمانيا مايكل، بوضع خطة عاجلة وواضحة لإعادة اللاجئين الفلسطينيين من لبنان إلى مخيماتهم في سوريا.
وحمل النشطاء الوكالة المسؤولية الدولية والإنسانية عما وصفوه بالتقصير في معالجة أوضاع آلاف اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا والمقيمين في لبنان، معربين عن “الألم والغضب” إزاء استمرار معاناتهم في ظل غياب خطة واضحة لإعادة إعمار المخيمات في سوريا أو تأمين عودة آمنة وكريمة لهم.
فلسطينيو سوريا في لبنان يطالبون “الأونروا” بوقف الترحيل وتحسين أوضاعهم