دمشق – مجموعة العمل
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية إعادة 200 طفل وطفلة من أبناء المعتقلين والمغيبين قسراً إلى ذويهم، بعد سنوات من إيداعهم في دور الرعاية خلال فترة النظام السوري السابق.
وبحسب وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، شملت الخطوة إعادة 110 أطفال كانوا يقيمون لدى جمعية قرى الأطفال SOS، إضافة إلى 90 طفلاً آخرين من دور الرعاية الاجتماعية المختلفة.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود لمّ شمل الأسر وتعزيز الحماية الاجتماعية للأطفال الذين حُرموا من بيئتهم العائلية نتيجة الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من معاناة آلاف العائلات السورية التي فقدت أبناءها نتيجة الاعتقال أو الإخفاء القسري خلال فترة النظام السوري السابق، حيث أُودع العديد من الأطفال في دور الرعاية الاجتماعية عقب فقدان ذويهم أو انقطاع التواصل معهم.
وخلال السنوات الماضية، وثّقت منظمات حقوقية ومن ضمنها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، وجود أطفال حُرموا من العيش ضمن بيئتهم الأسرية، في ظل غياب معلومات واضحة عن مصير آبائهم أو أمهاتهم، ما خلّف آثاراً نفسية واجتماعية عميقة على الأطفال وعائلاتهم.
وتسعى الجهات المعنية حالياً إلى إعادة لمّ شمل الأسر ومعالجة الآثار الإنسانية والاجتماعية التي خلفتها سنوات النزاع والاعتقالات، عبر إعادة الأطفال إلى ذويهم وتأمين الدعم والرعاية اللازمة لهم.