مجموعة العمل: نكبة فلسطين جرحٌ مفتوح وتغريبة متجددة لفلسطينيي سوريا

مجموعة العمل- لندن

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، تجدد “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” تأكيدها على أن مأساة الشعب الفلسطيني لا تزال فصلاً لم يكتمل، حيث يعيش لاجئوه في سوريا نكبة متجددة أعادت صياغة مفاهيم اللجوء والفقد في أبشع صورها.

تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل واقع كارثي يواجه فلسطينيي سوريا؛ فمن هُجّروا من قراهم ومدنهم في فلسطين عام 1948، يجدون أنفسهم وأحفادهم اليوم يواجهون موجات نزوح قسري ثانية وثالثة، سواء داخل سوريا في مخيمات مدمّرة ومثقلة بالجراح، أو في منافٍ جديدة حول العالم.

إن الرمزية التي كانت تمثلها المخيمات الفلسطينية في سوريا، وعلى رأسها مخيم اليرموك “عاصمة الشتات”، قد تعرضت لمحاولات طمس ممنهجة، فمن نجا من نكبة الأجداد في حيفا ويافا، وجد نفسه وأحفاده اليوم يواجهون دماراً كاملاً لمجتمعاتهم المحلية.

يضاف لها التضحيات التي قدمها فلسطينيو سوريا حيث بلغت أرقاماً مفجعة، ووثقت المجموعة قضاء أكثر من 4250 شهيداً، بينما لا يزال أكثر من 5000 مختف قسري.

إن مجموعة العمل، وهي تستذكر دماء الشهداء وتضحيات المغيبين، والمهجرين تؤكد على:

– حق العودة مقدّس: لا يمكن لأي اتفاقات سياسية أو ظروف عابرة أن تسقط حق اللاجئ الفلسطيني في العودة إلى دياره وأرضه التي هُجّر منها قسراً.

– الحماية القانونية والإنسانية: نطالب وكالة “الأونروا” والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم التاريخية في توفير الحماية المادية والقانونية لفلسطينيي سوريا، وضمان إعادة إعمار مخيماتهم وتسهيل عودة النازحين إليها دون قيد أو شرط.

– العدالة للمغيبين: إن قضية المعتقلين والمغيبين هي جوهر المأساة الراهنة، تستلزم محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم ودعم عائلاتهم.

إن الفلسطينيين في سوريا، ورغم عظم الجراح وتعدد المنافي التي قُذفوا إليها، لا يزالون يرفعون مفاتيح بيوتهم في حيفا والجليل متمسكين بهويتهم ووطنهم.

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share