ريف دمشق – مجموعة العمل
نظّم الملتقى الثقافي الفلسطيني في مخيم خان دنون بريف دمشق جلسة حوارية في “مضافة فلسطين للتراث”، خُصصت للحديث عن ذكرى النكبة الفلسطينية وتداعياتها المستمرة على اللاجئين الفلسطينيين، بمشاركة عدد من الشخصيات الثقافية والفكرية وأبناء المخيم.
وتناولت الجلسة محطات من أحداث النكبة وما رافقها من عمليات تهجير وتدمير للقرى والبلدات الفلسطينية، إضافة إلى استعراض الآثار الإنسانية والاجتماعية التي خلفتها على الفلسطينيين عبر عقود متتالية من اللجوء والنزوح.
وأشار المشاركون إلى أهمية الحفاظ على الرواية الفلسطينية وتوثيق الذاكرة الجماعية، في ظل ما وصفوه بمحاولات طمس الهوية الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، مؤكدين دور النشاط الثقافي في نقل التجربة الفلسطينية إلى الأجيال الجديدة.
كما ناقشت المداخلات الأبعاد التاريخية والقانونية المرتبطة بالنكبة، ودور المثقفين والباحثين في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الفضاء الثقافي والإعلامي، إلى جانب أهمية التمسك بحق العودة وحق تقرير المصير وفق القرارات الدولية.
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الحضور الذين شددوا على ضرورة استمرار المبادرات الثقافية والتوثيقية داخل المخيمات الفلسطينية، باعتبارها وسيلة للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بقضيتهم وهويتهم الفلسطينية.